العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بعض الأشخاص أصيبوا بانهيار عصبي

    أحداث وصور.. دمار.. وخوف.. ونزوح.. جراء زلزال أكابولكو المكسيكية

    صورة

    أدى زلزال بلغت شدته 7.1 درجات على مقياس ريختر في جنوب شرق المكسيك إلى سقوط قتيل واحد على الأقل، وإلى حدوث بعض الأضرار.

    وكان المركز الوطني لرصد الزلازل أعلن أولاً أن زلزالاً تقدّر شدته بـ6.9 درجات وقع في جنوب شرق البلاد. لكنه ذكر بعد ذلك أن شدة الهزة بلغت 7.1 درجات.

    وأوضح أن الزلزال وقع الأربعاء، وحدد مركزه على مسافة 11 كيلومتراً جنوب شرق أكابولكو في ولاية غيريرو بجنوب شرق المكسيك.

    وسجلت ثلاث هزات ارتدادية حتى الآن بلغت شدة أقواها خمس درجات.

    وقال رئيس بلدية كويوكا دي بينيتيز، هيكتور أستوديلو، لقناة ميلينيو، إن «رجلاً لقي حتفه عندما سقط عمود كهرباء عليه في البلدة» في ولاية غيريرو.

    من جهته، ذكر الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، في رسالة أن «حجارة سقطت من الجدران فقط كما هي الحال في موريلوس (وسط)، ولم تسجل أي أضرار في واخاكا (جنوب)، ولم تحدث أضرار في بويبلا (وسط)» ولا في العاصمة مكسيكو».

    من جهتها، قالت رئيسة بلدية أكابولكو أديلا رومان، إن «عدداً من الأشخاص أصيبوا بانهيار عصبي، وهم قلقون لأنه من الممكن حدوث هزات ارتدادية». وتحدثت عن حوادث «تسرب للغاز» سجلت في بعض المناطق السكنية.

    وذكر مراسل وكالة فرانس برس في هذه المدينة، أن أعمدة لإنارة الشوارع سقطت ودمرت آليات في جادة كوستيرا وانهارت واجهة كنيسة.

    وخارج أحد الفنادق، كان سائح يحاول التعافي من الصدمة من خلال معانقة والدته البالغة من العمر 86 عاماً التي كانت تبكي.

    وقال سيكستو، أحد سكان مكسيكو، وكان يمضي إجازة في أكابولكو «كنت أستحم وفجأة شعرت بحركة قوية جداً، كنت خائفاً وصرخت». وأضاف «أنا مع والدتي وكنا في الطابق الـ11 من الفندق.. أعتقد أن الفندق تضرر فعلاً».

    من جهته، قال رئيس «الأمانة العامة لسلامة المواطن» عمر غارسيا لقناة ميلينيو التلفزيونية «شهدنا انقطاعات للتيار الكهربائي، لكن لا يوجد شيء خطير»، مشيراً إلى أن «قطارات الأنفاق والمترو تواصل عملها».

    في وسط مكسيكو في حي لا كونديسا قرب جامعة لاسال الخاصة، أخلى الناس المنازل والمباني، حسب شهادات جمعتها «فرانس برس».

    وقالت لورا فيّا (49 عاماً) التي تعيش في هذا الحي «شعرت بخوف كبير لا أعرف ما إذا كنت سأنام الليلة. أنا قلقة على ابنتي أيقظتها لحمايتها ولم أكن حتى أنتعل حذاء».

    وظهر في لقطات تلفزيونية سياح يقيمون في فنادق في جادة ريفورما أحد الشوارع الرئيسة في العاصمة، يتم إجلاؤهم في حالة هلع.

    وكشفت لقطات فيديو صورها صحافي من «فرانس برس» في مطار مكسيكو شدة الزلزال الذي أدى إلى اهتزاز لوحات العرض الإلكترونية بقوة.

    وكان مركز أميركي حذر من خطر حدوث تسونامي في المحيط الهادئ. لكنه أكد في وقت لاحق أن خطر مد بحري لم يعد قائماً.

    طباعة