العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «كلانا ابنا سائقَي حافلة في باكستان»

    وزير الصحة البريطاني يسخر من برلمانية عمالية حسبته صديق خان

    صورة

    سخر وزير الصحة الجديد ساجد جاويد من نائب زعيم المعارضة البريطانية، انغيلا راينز، أول من أمس، بعد أن كرّرت الخطأ في ذكر الاسم بينه وبين محافظ لندن صديق خان، حيث ذكرت اسمه «صديق جاويد» خلال مقابلات منفصلة، إثر تعيينه في نهاية الأسبوع الماضي، وكتب جاويد على «تويتر»، «أعرف أن كلينا ابنا سائقي حافلات من باكستان، ولكننا شخصان مختلفان تماماً» وجاويد المحافظ كان يعمل مصرفياً، ووُلد في روتشدال وترعرع في بريستول، وأما خان فهو محامٍ سابق عن حقوق الإنسان ومعتدل، من حزب العمال وُلد وترعرع في توتينغ في جنوب لندن.

    وكان الرجلان داعمين لبعضهما بعضاً سابقاً، إذ إن جاويد هنأ خان عندما فاز بمنصب محافظ لندن في الانتخابات الأولى عام 2016.

    وفي نهاية الأسبوع، رد له خان جميله، وهنأه على منصبه في وزارة الصحة، وقال على محطة «بي بي سي»: «إنه أمر جيد دائماً رؤية هذا النادي الصغير من أطفال سائقي الحافلات الذين يحققون النجاح فعلاً، إنه أمر جيد حقاً. وأنا أتمنى له كل النجاح»

    ووصل والد جاويد إلى بريطانيا من باكستان في ستينات القرن الماضي، وهو يملك جنيهاً استرلينياً واحداً فقط في جيبه. ودرس جاويد الابن في المدرسة الحكومية، ومن ثم الاقتصاد والسياسة، وجامعة كاكستر البريطانية، وأصبح نائب بنك تشيز منهاتن في الولايات المتحدة عندما كان في الـ25 من عمره ومن ثم انتقل إلى مصرف دوتشي بنك، وأصبح المدير الإداري قبل أن يغادر عام 2009.

    وأصبح عضواً في البرلمان عن بلدة برومزغروف عام 2010. وتقلد عدداً من المناصب الوزارية قبل أن يتسلم منصب وزير الصحة. وقد تحدث علناً عن أنه تعرض للعنصرية في وقت مبكر من عمره، وكان من الممكن أن يعيش حياة الجريمة بعد أن عاش في «اشد شوارع بريطانيا خطراً»، وهو يعيش مع زوجته وأولاده الأربعة في فولهام. وأما السيد خان فهو أول محافظ مسلم لمدينة لندن وفاز في انتخابات هذا المنصب بسهولة، وتكرر انتخابه مرة ثانية هذا العام. ومثل جاويد فقد جاء والده إلى بريطانيا في ستينات القرن الماضي. وعلى الرغم من أنه أيد زواج المثليين عندما كان في البرلمان إلا أنه مسلم ملتزم مع عائلته ويصوم رمضان، كما أنه سبق له أن حج إلى البيت الحرام. وهو متزوج من المحامية سعدية عام 1994 ولديه ابنتان.

    وفي أكتوبر الماضي اضطرت المحامية سعدية للاعتذار لأنها وصفت عضواً برلمانياً محافظاً بأنه «حثالة» خلال مناظرة ساخنة في مجلس العموم تتعلق بأزمة «كورونا».

    طباعة