في ذكرى عيد زواجها العاشر

كيت ميدلتون رسول سلام بين الأمير وليام وأخيه هاري

دوق ودوقة كامبريدج بمناسبة الذكرى العاشرة لزواجهما. من المصدر

بعد جنازة دوق إدنبرة، بدا أن دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، تلعب دور صانع السلام، حيث شجعت وليام وهاري على التحدث مع بعضهما بعضاً في الطريق أثناء عودتهما من كنيسة سانت جورج في وندسور.

وأشارت مؤلفة العديد من الكتب عن العائلة المالكة، بيني جونور، إلى أن ملاحظات زوجة الأمير هاري، ميغان ماركل، حول كيت في المقابلة الأخيرة مع مقدمة البرامج المشهورة، أوبرا وينفري، قد تجعل الأمر أكثر صعوبة على كيت لإصلاح علاقة الأخوين. وقالت جونور: «أعتقد أن أحد الأشياء التي كان دوق كامبريدج الأمير وليام يريد أن يتجاهلها هي حقيقة أن ميغان ألقت كيت تحت الحافلة»، بمعنى جعلت الأمر عليها صعباً.

ومن وجهة نظر جونور، فإن رأي الكثيرين ممن أشادوا بكيت في الأشهر الأخيرة وأثنوا على الطريقة التي تطورت بها في دورها، يعتبرون أن الدوقة تمثل نموذجاً لما يجب أن تكون عليه ملكة المستقبل.

وقالت جونور: «لديها مثل هذا الاتزان والأناقة ويبدو أنها ليست في منافسة مع وليام. ولا يبدو أنها تسعى وراء الشهرة. كل شيء يصدر عنها بمقياس. إنها حكيمة ويبدو أنها تهتم كثيراً بكل شيء تضع اسمها عليه».

وبمناسبة الذكرى العاشرة لزواج دوق ودوقة كامبريدج، أصدر قصر كنسينغتون صورتين جديدتين تم التقاطهما هذا الأسبوع في منزلهما بلندن. ويبدو الأمير وليام في الصورة وقد فقد القليل من شعره، بينما تبدو كيت أكثر لمعاناً مما كانت عليه في ذلك اليوم في كاتدرائية وستمنستر. وبصرف النظر عن ذلك، يبدو دوق ودوقة كامبريدج سعيدين الآن - إن لم يكونا أكثر سعادة - مما كان عليه الحال عندما تزوجا قبل 10 سنوات.

والتقط المصور كريس فلويد الصور، التي تعكس ابتسامات أكثر دفئاً من كيت، وهي ترتدي فستاناً من تصميم غوست، وتحتضن الأمير وليام. واشتهر كريس بصوره المذهلة للمشاهير، بما في ذلك الممثل والمخرج وكاتب السيناريو ستيفن فراي، والمغني والشاعر السير بول مكارتني، وصنع فلويد اسمه في أوائل التسعينات من خلال صور الفرق الموسيقية في ذروة بريتبوب.

 

طباعة