ترى أن الوقت قد حان لتغيير الأمور في المنظمة الدولية

هندية كندية تطمح إلى الوصول لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

بلغ عمر الأمم المتحدة 75 عاماً هذا العام، ولديها تسعة أمناء عامون، لكن لم يكن يوجد بينهم أي امرأة، وبالعودة إلى عام 2016 عندما كان المرشحون لخلافة الأمين العام السابق، بان كي مون، يرمون قبعاتهم في الحلبة، كان هناك شعور حقيقي بأن اللحظة المناسبة ربما تكون قد حانت أخيراً لجلوس امرأة على قمة الأمم المتحدة، وتعتزم الكندية الهندية، أكانكشا أرورا، أن تصبح أول امرأة وأول شخص من جيل الألفية يقود الأمم المتحدة.

وفي مقابلة مع «دويتشه فيله»، قالت إن الوقت قد حان لتغيير الأمور، وأعلنت هذه المرأة الموظفة في الأمم المتحدة، ترشحها لمنصب الأمين العام القادم، وتعد أول شخص يلقي قبعته في الحلبة ضد الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريس، الذي يسعى للحصول على فترة ولاية ثانية مدتها خمس سنوات تبدأ في يناير 2022.

وتقول في فيديو نشرته على الإنترنت عن حملتها: «الناس في منصبي ليس من المفترض أن يقفوا في وجه مسؤوليهم، من المفترض أن ننتظر دورنا، وعلينا أن نستقل الحافلة، ونذهب إلى العمل، ونُبقي رؤوسنا منخفضة ونقبل بوضعنا الذي نحن عليه في العالم».

وتضيف: «هذا سبب ترشيحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أرفض أن أكون متفرجة، لن أقبل بأن يكون هذا أفضل ما يمكن أن تفعله الأمم المتحدة».

وفي آخر انتخابات لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة ترشح عدد من النساء ذوات المؤهلات العالية، ومن بينهن البلغارية كريستالينا جورجيفا، والنيوزيلندية، هيلين كلارك، والأرجنتينية، سوزانا مالكورا، لكن عندما تم فرز جميع الأصوات، كان الفائز هو غوتيريس.

وتتساءل جهات لماذا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تصبح امرأة في قمة الأمم المتحدة، خصوصاً إذا فاز غوتيريس بولاية أخرى مدتها خمس سنوات.

أكانكشا، التي تبلغ من العمر 34 عاماً فقط، أمضت السنوات الأربع الماضية في العمل كمنسقة تدقيق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ولدت في الهند وتحمل الآن الجنسية الكندية أيضاً، وتقول إنها تريد إعادة الصدقية إلى الأمم المتحدة، لاسيما من خلال إعطاء الأولوية لحماية اللاجئين.

لكن أكانكشا ليس لديها خبرة دبلوماسية، وحتى الهند وكندا، اللتان كان من المتوقع تقليدياً دعم مواطنيهما، رفضتا دعمها، وبينما ترحب بعض النساء، بترشيح أكانكشا باعتباره خطوة كبيرة لمصلحة المساواة بين الجنسين، تشعر أخريات بخيبة أمل لأنه لم تتقدم أي مرشحة لديها فرصة حقيقية في الوظيفة.

• أكانكشا أرورا تعد أول شخص يلقي قبعته في الحلبة ضد الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريس.

طباعة