العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    صحف عربية

    في «السلطنة».. الزبون يختار ويقطف الثمار

    نحج المواطن العماني سعيد بن خالد بن هلال الهنائي من بلدة بلادسيت بولاية بهلا في زراعة الفراولة وإنتاجها بكميات تجارية، وجعل من مزرعته منفذاً للتسوق، حيث يستطيع الزبون مع عائلته الحضور إلى المزرعة والدخول إلى البيوت المحمية واختيار ما يناسبه من ثمار الفراولة الطازجة.

    يقول ابن صاحب المزرعة، فيصل بن سعيد بن خالد الهنائي: بدأت فكرة زراعة الفراولة بمزرعتنا الكائنة في بلدة بلادسيت ببهلا قبل ست سنوات، حيث كانت لي زيارة لأحد زملائي مع بداية فصل الصيف وشاهدته يقتلع شتلات الفراولة من حديقة منزله، حيث قام بزراعة مجموعة منها في الحديقة الخارجية لمنزله في فصل الشتاء وعند بداية الصيف واشتداد الحرارة بدأت تموت لعدم تحملها درجات الحرارة العالية، لتراودني فكرة زراعتها بالبيوت المحمية في المزرعة، لذا أخذت شتلات الفراولة ونقلتها في البيت الزراعي وقمت بزراعتها في شهر مارس مع استخدام التربة العضوية، وبدأ الإنتاج في شهر مايو ثم توقف الموسم، ليبدأ موسم التكاثر، وبدلاً من أن تثمر الفراولة بدأت تخرج منها أغصان وجذور لزراعتها كشتلات في أماكن أخرى أو استبدال الميت والتالف منها.

    وأضاف فيصل الهنائي: بدأت الفكرة تتبلور بصورة أكبر من أجل التوسع بعد أن نجحت التجربة، حيث إنه في الخطوة الأولى ذهب والدي إلى محطة البحوث الزراعية بالرميس للاستفادة من نظام الزراعة المائية للفراولة لتقديم الدعم الفني اليه وبعض الصناديق والتربة الزراعية، وتم نقل التجربة إلى مزرعة الفراولة ببلادسيت وزراعة أول بيت إلى أن تمت زراعة خمسة بيوت بالزراعة المائية، وحالياً يحتوي كل بيت من 9000 إلى 10 آلاف شتلة وبيت زراعي عضوي وثلاثة بيوت أخرى لمحاصيل الخضراوات كالخيار والطماطم، بمساحة تبلغ ما يقارب 2880 متراً مربعاً لكل البيوت الزراعية، لأن مساحة كل بيت زراعي تساوي 320 متراً مربعاً. وتتم إدارة البيوت آلياً سواء بتغذية التربة أو ريها بالمياه أو تشغيل نظام التهوية بها.

    طباعة