أكد أن بريطانيا حققت تقدماً ملحوظاً في التطعيم

إنترفيو.. تييري بريتون: الاتحاد الأوروبي الوحيد الذي يقدم دعماً سخياً باللقاحات

صورة

ناقش المفوض في الاتحاد الأوروبي، تييري بريتون، الانتقادات لجهود إدارة الأزمة الصحية، والنزاع حول لقاح «أسترازينيكا»، ويعتقد أن أوروبا سيكون لديها جرعات كافية متاحة بحلول هذا الصيف، لجعل مناعة القطيع ممكنة. وفي ما يلي مقتطفات من الحوار الذي أجرته معه مجلة «دير شبيغل»:

-ترأست فريق عمل طُلب منه معالجة مشكلات إنتاج لقاح «كوفيد-19».. لماذا لم يتم إنشاء الفريق في صيف عام 2020؟

علينا أن نكون صادقين. في الصيف الماضي انخفضت أعداد المصابين بشكل حاد بعد الإغلاق الأول، وكان الجميع يتحدث عن أزمة اقتصادية مع انتعاش سريع، وكنا نأمل أن يعود كل شيء إلى طبيعته بعد الصيف.

-لكن هذا لم يمنع الولايات المتحدة وبريطانيا من الاستثمار بكثافة في تطوير اللقاحات والقدرة على الإنتاج، خصوصاً في وقت مبكر من ربيع عام 2020. والآن كلاهما يتقدمان كثيراً في مجال التطعيم، أكثر من الاتحاد الأوروبي.

لقد قمنا بإنتاج وتسليم نحو 180 مليون جرعة من اللقاح في الاتحاد الأوروبي حتى الآن، تقريباً مثل الولايات المتحدة. والفرق الوحيد هو أننا، على عكس أميركا والمملكة المتحدة، نوفر اللقاح أيضاً لدول أخرى، ثم كانت هناك مشكلة بأن شركة «أسترازينيكا» لم تزودنا حتى الآن إلا بنحو ربع الكمية المتفق عليها من اللقاح.

-أوضحت أنه لن يُسمح للشركة بتصدير المزيد من اللقاحات من أوروبا طالما أنها لا تفي بالتزاماتها تجاه الاتحاد الأوروبي.. ماذا يعني ذلك بالنسبة للمملكة المتحدة؟

أصدقاؤنا البريطانيون لديهم مصنعان للقاحات، لكن واحد منهما فقط ينتج. ومن بين 37 مليون جرعة تم إعطاؤها في المملكة المتحدة حتى الآن، قدمت منشأة الإنتاج هذه الثلث على الأكثر، وجاءت البقية بشكل رئيس من أوروبا. بعبارة أخرى، تعتمد بريطانيا إلى حد كبير على الاتحاد الأوروبي في حملة التطعيم.

-الاتحاد الأوروبي يستفيد من ذلك الآن؟

الاتحاد الأوروبي هو المنطقة الوحيدة التي تقدم دعماً سخياً باللقاحات للبلدان الأخرى، ونحن نستخدم 60% من إنتاجنا لتلبية احتياجاتنا الخاصة والبقية تذهب إلى الخارج. ومن ناحية أخرى، منعت الولايات المتحدة جميع الصادرات، وإذا لم يفِ الاتحاد الأوروبي بأي شيء فستترك بعض الدول دون لقاح تقريباً.

-المملكة المتحدة على سبيل المثال؟

نحن بالتأكيد نتفهم المشكلات التي يعانيها البريطانيون، وقد سُجلت الكثير من الإصابات خلال الموجة الأولى من الوباء، وتسبب الوباء في وفاة نحو 130 ألف شخص، أي أكثر من أي دولة في الاتحاد الأوروبي.

-إذا لزم الأمر، هل ستلجؤون إلى حظر التصدير؟

نحن لا نقول إننا سنحظر التصدير، بل نقول إننا نريد الحصول على ما يحق لنا تعاقدياً الحصول عليه. وأياً كان ما تنتجه الشركة بعد ذلك، يمكنها أن تورده إلى أي مكان تريد.

-كثير من الناس في أوروبا يحذرون من قيود التصدير، وهم يخشون أن تتوقف البلدان المعنية عن إمداد أوروبا بكميات كافية من المواد الخام اللازمة لإنتاج اللقاحات.

هذا لن يحدث، في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، هناك مصنع صغير واحد فقط يزود القارة بالسوائل الحاملة للقاحات «إم آر إن إيه»، وسوف يستمر ذلك حتى نهاية أبريل عندما ينتهي العقد، وهذه هي التبعة الوحيدة الموجودة، ولا يقلقنا ذلك.

-هناك أيضاً خلافات داخل الاتحاد الأوروبي، وعلى سبيل المثال تشعر النمسا بمعاملة سيئة من خلال عملية توزيع اللقاح في الاتحاد، وتريد الآن طلب اللقاح الروسي «سبوتنيك في».. كيف تشعر حيال ذلك؟

أنا مقتنع بأن وكالة الأدوية الأوروبية ستفحص «سبوتنيك في»، وستقيمه بشكل صحيح.


- وكالة الأدوية الأوروبية ستفحص «سبوتنيك في» وستقيّمه بشكل صحيح.

 

طباعة