أيزنهاور وصل إلى رتبة «جنرال خمس نجوم»

29 رئيساً أميركياً خدموا في القوات المسلحة

صورة

الرئيس جو بايدن هو «القائد العام»، حالياً، وينص الدستور الأميركي على أن «الرئيس يجب أن يكون القائد الأعلى للجيش والبحرية للولايات المتحدة، وتنظيمات الولايات العسكرية المختلفة». ومنذ قانون الأمن القومي لعام 1947، تم فهم هذا، أيضاً، على أنه يعني جميع القوات المسلحة للولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن المستوى الدقيق للسلطة التي يمنحها الدستور بالفعل للرئيس كانت موضع نقاش، خصوصاً في السنوات الأخيرة.

وبينما يعتبر بايدن هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، فإنه لم يخدم، في الواقع، في الجيش؛ ولا الرئيسان السابقان دونالد ترامب وباراك أوباما. وكان آخر «قائد عام» خدم في الجيش هو الرئيس السابق جورج بوش الابن. وبينما لم يكن من الضروري أن يكون الرئيس قد خدم بالفعل في أي فرع من فروع الجيش، فقد يكون للمحارب المخضرم مكانة بارزة في الانتخابات. ووفقاً لمسح أجراه مركز «بيو» للأبحاث، في 2016، وجد أن 50% من الأميركيين يفضلون التصويت لمرشح لديه خبرة عسكرية. وحتى الآن، خدم 29 رئيساً في الجيش.

قاد أول رئيس للولايات المتحدة، جورج واشنطن، الجيش إلى النصر في الثورة الأميركية ضد الوجود البريطاني. وكان واشنطن «رجلاً عسكرياً» حقيقياً، كما خدم في وحدات فيرجينيا أثناء الحرب ضد الفرنسيين. وكونه ضابطاً شاباً، آنذاك، أُجبر على الاستسلام للفرنسيين في «فورت نسيستي». وفي وقت لاحق، قاد واشنطن فوج فرجينيا في الجهود المبذولة للاستيلاء على «فورت دوكين» الفرنسية.

وبالمثل، خدم الرئيس الخامس للولايات المتحدة، جيمس مونرو، كضابط في الجيش ووصل إلى رتبة رائد. وأصيب مونرو بجروح بالغة في معركة «ترينتون».

الجندي الوحيد

كان جميع الرؤساء الـ29، الذين خدموا في الجيش، من الضباط، باستثناء جيمس بوكانان، الذي خدم كجندي في الفرقة الرابعة لولاية بنسلفانيا، وشارك في الدفاع عن بالتيمور، خلال حرب عام 1812. وعلى عكس بوكانان، كان عشرات الرؤساء من الضباط بمختلف الرتب. وكان من بين هؤلاء أندرو جاكسون، وويليام هنري هاريسون، وجون تايلر، وزاكاري تايلور، وفرانكلين بيرس، وأندرو جونسون، وأوليسيس غرانت، وروذرفورد هايز، وجيمس غارفيلد، وبنجامين هاريسون، ودوايت أيزنهاور، وهو الرئيس الوحيد الذي وصل إلى رتبة «جنرال خمس نجوم».

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن غرانت تمت ترقيته إلى رتبة جنرال في الجيش في نهاية الحرب الأهلية. وفي ذلك الوقت كانت الرتبة عند «أربع نجوم»، ولكن عندما تم إنشاؤها مرة أخرى خلال الحرب العالمية الثانية، كانت «خمس نجوم». وقاد جاكسون القوات الأميركية إلى النصر، في معركة «نيو أورلينز» عام 1815. وضمنت تلك المعركة السيطرة الأميركية على نهر المسيسيبي.

وخدم سبعة رؤساء مستقبليين في الجيش خلال الحرب الأهلية الأميركية، بالإضافة إلى الرئيس السابق ميلارد فيلمور، الذي قاد فيلق من «حراس المنازل» في شمال نيويورك، وكان مكوناً من رجال فوق سن الـ45، تدربوا على الدفاع عن منطقة «بوفالو». وقامت الوحدة بتدريبات عسكرية ووظائف احتفالية في المسيرات والجنازات للجنود الذين قتلوا في المعركة.

حروب أخرى

ارتدى الرؤساء الزي العسكري في الحرب العالمية الثانية أكثر ممّا فعل أسلافهم خلال الحرب الأهلية. والرؤساء المستقبليون، مثل أيزنهاور، وجون كينيدي، وليندون جونسون، وريتشارد نيكسون، وجيرالد فورد، وجيمي كارتر، ورونالد ريغان وجورج بوش الأب، جميعهم خدموا خلال الحرب.

أما بالنسبة للصراعات الأخرى، فقد خدم فرانكلين بيرس خلال الحرب المكسيكية الأميركية، بينما كان أبراهام لينكولن نقيباً، في وحدات ولاية إلينوي، أثناء حرب «بلاك هوك». وكان هاري ترومان قائداً للمدفعية، خلال الحرب العالمية الأولى. وخدم بوش الأب في الحرس الوطني الجوي، في تكساس، خلال حرب فيتنام. وحصل رئيس واحد فقط على وسام الشرف، وإن كان بعد وفاته، وهو ثيودور روزفلت، الذي اشتهر بقيادة أول سلاح فرسان متطوع للولايات المتحدة، في معركة «سان خوان هيل»، في كوبا خلال الحرب الإسبانية الأميركية. وفي 2001، بعد أكثر من 103 أعوام من تلك الحرب، قدّم الرئيس بيل كلينتون وسام الشرف إلى تويد روزفلت، وهو حفيد الرئيس روزفلت.


- ارتدى الرؤساء الزي العسكري في الحرب العالمية الثانية أكثر ممّا فعل أسلافهم خلال الحرب الأهلية.

- حصل رئيس واحد فقط على وسام الشرف، وإن كان بعد وفاته، وهو ثيودور روزفلت.

طباعة