عضو برلماني أسكتلندي يعتذر لزميلته الوزيرة بعد أن سبّها خلال اجتماع

أليكس كول هاميلتون. من المصدر

وجد عضو الحزب الليبرالي الديمقراطي في البرلمان الأسكتلندي، أليكس كول هاميلتون، نفسه في موقف حرج عندما تلفظ بكلمات نابية في حق وزيرة الطفولة، ماري تود، خلال اجتماع لجنة المساواة وحقوق الانسان البرلمانية بواسطة تقنية الفيديو كونفيرانس. ومنذ الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي، واجه انتقادات لأنه أنحى باللائمة على تود التي أثارت غضبه. واعتذر عضو الحزب الليبرالي الديمقراطي يوم الثلاثاء.

وغردت تود لاحقاً: «لا يا أليكس، لن تفلت من العقاب». وتسترسل «لقد كانت طريقة مروعة للتصرف تجاه زميلة، لا يمكنك أن تلومني على سلوكك السيئ».

مع اندلاع الخلاف غيّر أليكس لهجته، وبرر سلوكه في تغريدة بأنه فقد أعصابه بسبب «تراجع الحكومة الأسكتلندية عن حقوق الطفل مرة أخرى»، قبل أن يقر بأنه لا يجب أن يفعل ما فعله، واعتذر للوزيرة.

وردت تود قائلة إنه في حين أن «الشتائم كانت مروعة، فإن الوجه النابض بالغضب يتطلب أيضاً بعض التفسير»، مضيفة أنها ستكون «ممتنة لسماع ذلك».

وعندما التأم شمل البرلمان مرة أخرى منذ يوم الحادث، قال أليكس إنه يريد «تصحيح الأمور»، وقال: «خلال يوم الخميس وأثناء مداولاتي بشأن حقوق الطفل مع الوزيرة تود، تلفظت أمام الكاميرا بألفاظ لم تكن برلمانية ولا محترمة»، وأضاف «أعتذر للوزيرة بلا تحفظ»، وقال أيضاً «يجب على كل واحد منا في هذه القاعة أن يسعى جاهداً ليعكس أفضل طبيعة للأشخاص الذين كلفونا بخدمتهم. أنا آسف جداً».

 

طباعة