خلال حفل تنصيب بايدن

ميشيل أوباما طالبت زوجها بعدم معانقة الناس خوفاً من «كورونا»

أوباما وزوجته ميشيل أوباما خلال حفل تنصيب بايدن. أ.ب

خلال حفل تنصيب الرئيس جو بايدن، سمع بعضهم السيدة الأولى السابقة، ميشيل أوباما، وهي تصرخ في زوجها، وتطلب منه عدم احتضان الكثير من الزوار لكيلا يصاب بفيروس كورونا. كشفت هذه القصة الشاعرة الأميركية، أماندا غورمان. هذه الشاعرة البالغة من العمر 22 عاماً، والتي كانت حديث المدينة بعد خطابها المؤثر في حفل تنصيب بايدن، ظهرت في مقابلة في برنامج إلين ديجينيرز، حيث تحدثت بصراحة عن الأشياء التي تحدث وراء الكواليس.

خلال المقابلة، كشفت أماندا أن السيدة الأولى السابقة، ميشيل أوباما، كانت مستاءة قليلاً من الرئيس السابق، باراك أوباما، لسبب مفهوم للغاية. وتقول أماندا: «أتذكر أن ميشيل أوباما، كانت جداً قريبة، وكانت نوعاً ما تصرخ في باراك: توقف عن معانقة الناس. توقف عن الاقتراب من الناس»، وتواصل أماندا: «وبعد ذلك، عندما انتهيت من خطابي دفعت ميشيل زوجها بعيداً عن طريقها، ثم عادت وعانقتني عناقاً طويلاً وأكثر دفئاً».

في وقت لاحق من الدردشة، أسهبت أماندا في الحديث عن لقائها بالسيدة الأولى السابقة، عندما كانت في البيت الأبيض، وكيف أن هذه السيدة تترك لديها دائماً انطباعاً أفضل من المرة السابقة. وتسترسل أماندا «لقد قابلت ميشيل مرات عدة من قبل، وكلما قابلتها، كنت آمل في أن التقيها مجدداً، وأشعر أنني أريد أن أعود اليها، فقد كانت دائماً عظيمة ودائماً رائعة».

أواخر العام الماضي تحدثت السيدة الأميركية السابقة بمناسبة عيد زواجها الثامن والعشرين، وقالت: «كانت هناك أوقات أردت فيها أن أدفع باراك خارج النافذة، لكن هذا لا يعني أنني أريد أن أتخلص من زوجي».

وقالت أيضاً: «يمكن لهذه الفترات أن تستمر لفترة طويلة، ويمكن أن تستمر لسنوات، ولكنني أعلم أن كل علاقة طويلة الأمد مليئة بالتحديات». وتختتم بقولها: «أريد فقط أن أقول، إذا كان هذا يفسد الزواج، لكنّا قد انفصلنا أنا وباراك، لكن لدينا زواج قوي للغاية، وإذا كنت قد تخليت عنه، إذا كنت قد ابتعدت عنه، في تلك الأوقات الصعبة، فسأفتقد كل الجمال الذي كان هناك أيضاً».


ميشيل أوباما:

«كانت هناك أوقات أردت فيها أن أدفع باراك خارج النافذة، لكن هذا لا يعني أنني أريد أن أتخلص من زوجي».

طباعة