العائلتان الرئاسيتان الأميركيتان الأولى والثانية

هانتر بايدن رجل مزواج.. وكامالا هاريس تلاحق ضيوف ابن زوجها بالأسئلة

صورة

تنوي السيدة الأميركية الأولى، جيل بايدن، الاستمرار في وظيفتها، المتمثلة في تدريس اللغة الإنجليزية في كلية مجتمع فيرجينيا الشمالية، عندما تسكن في الجناح الشرقي بالبيت الأبيض، وبهذا تصبح أول سيدة أولى تشغل وظيفة خارجية بدوام كامل. ووفقاً لتعليقات الطلاب، فإن جيل معلمة صعبة، وجادة للغاية. في عام 2012، نشرت كتاباً للأطفال بعنوان «لا تنسوا، ادع الله لقواتنا»، وألّفته من منظور حفيدتها ناتالي، التي خدم والدها الراحل بو بايدن في الحرس الوطني بولاية ديلاوير.

هانتر بايدن (50 عاماً)

ظل هانتر بايدن غائباً عن حملة والده الانتخابية، وهذا ليس مفاجئاً بالنظر إلى تعاملات هانتر التجارية المريبة مع شركة الطاقة الأوكرانية، بورسما، ومشكلاته مع الإدمان، حيث أصبح أداة لهجمات الحزب الجمهوري على أبيه. وبعد أن مارس مهنة مستثمر ومحامٍ وخبير ضغط، أصبح هانتر الآن فناناً يعلم نفسه بنفسه، ويستخرج ملخصات وسائط مختلطة من الاستوديو الخاص به في لوس أنجلوس. وإضافة إلى اهتمامه بتنشئة ثلاث بنات في واشنطن من زوجته السابقة كاثلين بول، لدى هانتر ابن يبلغ من العمر تسعة أشهر من زوجته المخرجة الجنوب إفريقية، ميليسا كوهين. وأظهرت وثائق إحدى المحاكم في أركنساس أنه أيضاً والد طفل يبلغ من العمر عامين، من امرأة تعيش هناك، وتوصلت هي وبايدن إلى تسوية في أوائل عام 2020 لإعالة الطفل.

أشلي بايدن (39 عاماً)

ابنة بايدن، وهي أخصائية اجتماعية منذ فترة طويلة، وظلت تدير مركز ديلاوير للعدالة، وهي منظمة غير ربحية تدافع عن إصلاح العدالة الجنائية، حتى عام 2019. وانخرطت أيضاً في عالم الموضة، حيث أطلقت في وقت من الأوقات مجموعة من القلنسوات تحت اسم «سبل العيش»، يذهب جزء من ريعها إلى قطاعات من المجتمع. زوجها هوبي هوارد، أخصائي جراحة رأس ورقبة، وكان مستشاراً غير رسمي لفيروس كورونا خلال حملة بايدن الانتخابية.

نعومي بايدن (26 عاماً)

الابنة الكبرى لهانتر بايدن، وهي أكبر حفيدة لبايدن، والأكثر ظهوراً من بينهم، حيث تشارك لقطات حميمة للعائلة على حسابها العام على «إنستغرام»، ولها 194 ألف متابع على «تويتر». درست نعومي في جامعة بنسلفانيا مع ابنة الرئيس السابق دونالد ترامب، تيفاني ترامب، ونشرت ذات مرة صورة لهما وهما تتسكعان معاً في هامبتونز. وبعد حصولها على شهادة في القانون بجامعة كولومبيا في ربيع 2020، في خضم انتشار «كوفيدـ19»، تعاونت نعومي مع صديقها، وأنشآ أداة عبر الإنترنت، تساعد الأشخاص على التحقق من أهليتهم لمزايا قانون الرعاية الطبية. بدأت في ممارسة وظيفة جديدة هذا الشهر مع شركة أرنولد وبورتر.

فينيغان بايدن (22 عاماً)

تسير فينيغان، ابنة هانتر بايدن، على خطى أختها، نعومي. فينيغان طالبة في السنة النهائية بجامعة بنسلفانيا، كانت أكثر أحفاد بايدن ظهوراً خلال الحملة الرئاسية 2020، وظهرت في محطات الحملة وجلسات الخدمات المصرفية عبر الهاتف الافتراضي. حصلت أيضاً على لقب «الحفيدة الناشطة»، بعد تقديمها التماساً لتغيير سياسات الدرجات بجامعة بين، وباعتبارها طالبة في مدرسة ثانوية في العاصمة، فقد نظمت حملة مناهضة لقواعد الزي المدرسي.

مايسي بايدن (20 عاماً)

هي ابنة هانتر الصغرى، ربما تلقت بعض النصائح حول إدارة أضواء البيت الأبيض من صديقتها ساشا أوباما، فقد لعب الاثنان كرة السلة معاً، وكان باراك أوباما المدرب الرئيس لهما فترة من الزمن، واحتفلتا بتخرجهما في عام 2019. وهي الآن تدرس في بنسلفانيا مع أختها الكبرى فينيغان، غالباً ما تنشر مايسي مقاطع فيديو مرحة في «تيك توك» وهي ترقص.

ناتالي بايدن (16 عاماً)

أكبر أبناء بو بايدن، تتمتع بحياة خاصة في ويلمنغتون أكثر من أبناء عمومتها الذين نشأوا في واشنطن. لاعبة هوكي ممتازة. وتتفوق على ابنة عمها مايسي في متابعي «تيك توك»، حيث تستقطب 1.4 مليون متابع، على الرغم من أنها جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد نشرت مقاطع أربع مرات فقط.

روبرت هانتر بايدن (14 عاماً)

يعيش في ويلمنغتون، وظهر في مقطع فيديو لأحفاد بايدن وهم يرددون قسم الولاء خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي.

السيدة الأميركية الثانية وزوجها

كان أول ظهور علني لهما في حدث متعلق بعمل هاريس عندما كانت في كاليفورنيا. لم تكن كامالا تزوجت في ذلك الوقت، وكان دوج إمهوف مطلقاً. وبعد أن أصبحا صديقين، تزوجا في عام 2014. وسيصبح زوجها أول سيد ثانٍ يهودي ينتقل إلى «ناشيونال أوبزيرفوتري» في شمال غرب واشنطن، وهو المسكن الذي يستخدمه عادة نواب الرؤساء الأميركيين. كان دوج يعمل محامي ترفيه في هوليوود، قبل أن يقطع علاقاته مع الشركة، وسيعمل في تدريس قانون الترفيه في جامعة جورجتاون، بدوام كامل. دوج أيضاً من محبي كرة السلة المحترفين.

كول إمهوف (26 عاماً)

والدته كيرستين، الزوجة السابقة لدوج. خريج كلية كولورادو، كان طالباً في المرحلة الثانوية عندما تعرف والده بكامالا، التي يناديها أبناء دوج باسم مومالا. يقول إنه عندما يزوره أصدقاؤه في المنزل، كان يحذرهم من أسئلتها التمحيصية لهم بشأن خطط حياتهم ومهاراتهم: «أتذكر المرة الأولى التي أحضرت فيها صديقتي، قالت لها كامالا: هل يمكنك صنع صلصة سيزر؟ هل يمكنك صنع مايونيز محلي الصنع؟». ظهر كول مرتدياً سروالاً قصيراً عندما كانت كامالا تناقش نائب الرئيس السابق، مايك بنس في سولت ليك سيتي. تمتلك والدته كيرستين شركة إنتاج، ويبدو أنه يتابعها في عالم العروض، ويعيش في لوس أنجلوس، ويعمل منتجاً تنفيذياً في شركة إنتاج يطلق عليها «بلان بي انترتينمنت».

إيلا إمهوف (21 عاماً)

شقيقة كول، طالبة في السنة الأخيرة في مدرسة بارسون للتصميم في مدينة نيويورك، وتدرس الملابس والمنسوجات، وغالباً ما تبيع بضاعتها عبر «إنستغرام» (السراويل المحبوكة المخططة بتوقيع إيلا إمهوف). على عكس أطفال بايدن الأكبر سناً، فهي ليست غزيرة الإنتاج على وسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من أنها تستقطب 50 ألف متابع على «إنستغرام»، وتشبه إسهاماتها أعمالاً فنية مصغرة. تشتهر بالرسم والحرف اليدوية الخزفية غير التقليدية، وهي طاهية المعجنات في العائلة، وكانت تعد الحلويات لطقوس عشاء «هاريس-إمهوف» يوم الأحد، عندما كان الأطفال أصغر سناً.


جيل بايدن ستصبح أول سيدة أولى تشغل وظيفة خارجية بدوام كامل.

طباعة