كيم جونغ أون يحظر التحدث باللهجة الكورية الجنوبية

صورة

حظر الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، جلب الكتب والموسيقى والأفلام والمسلسلات التلفزيونية من كوريا الجنوبية، للحد من تأثير جارته الديمقراطية على بلاده، والآن أصدر أمراً بحظر لغة عامية يستخدمها الكوريون الجنوبيون.

وتكشف وثائق، حصلت عليها المنظمات المنشقة من الشمال، وتعمل الآن في الجنوب، أن حكومة كوريا الشمالية قد فرضت أحكاماً بالسجن لمدة 15 عاماً على كل من يتم اعتقاله وهو يشاهد أو يستمع أو يحوز أفلاماً وأغاني وكتباً وأعمالاً فنية كورية جنوبية. كما تجوز معاقبة كل من يطبع نصاً بخط كوري جنوبي، بالعمل الشاق لمدة عامين.

وفي تصريحات مسربة من وثائق سرية، يقول كيم: «يجب أن نقضي بشدة على عبارات (الدمى) وأسلوب (الدمى) في مجتمعنا»، في إشارة إلى العبارة التي تصف بها كوريا الشمالية جارتها الجنوبية بأنها «دمية في يد الولايات المتحدة».

وعلى الرغم من الرقابة الصارمة والدعاية بعدم التعامل مع كوريا الجنوبية، فقد ظل الكوريون الشماليون يتفاعلون بشكل متزايد مع الثقافة الكورية الجنوبية في العقد الماضي. ويستطيعون مشاهدة المحتوى الكوري الجنوبي على الهواتف المحمولة، ويجلب المهربون والنشطاء أفلاماً ومسلسلات وبرامج إخبارية في بطاقات الذاكرة.

وخلال ثلاثة أرباع القرن منذ انفصال الكوريتين، تباعدت الشقة بين اللهجتين في كل من الشمال والجنوب، إلا أن شعبية الدراما الكورية الجنوبية أثرت في لهجة الشمال.

وفي وثيقة حصل عليها موقع «ريمجين-غانغ» على الإنترنت، أعرب كيم عن استيائه من تعبيرين رائعين: «أوبا» و«دونغ ساينغ»، وهما يعنيان الأخ الأكبر والأخت الصغرى، ويتم استخدامها من قبل الأصدقاء، أو عند المغازلة. ويظهر شكل من أشكال عبارة «أوبا» في جوقة الأغنية الناجحة «غانغنام ستايل»، لمغني الراب الكوري الجنوبي ساي.

 

طباعة