انتقاماً من إغلاقها حسابات حكومية

الرئيس الأوغندي يحظر «فيس بوك» ومنصات الوسائط الاجتماعية في البلاد

صورة

اتهم الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني شركة «فيس بوك» بـ«الغطرسة» بعد إزالتها حسابات وصفحات مزيفة مرتبطة بحملة إعادة انتخابه. في المقابل، حظر موسيفيني «فيس بوك» من العمل في بلاده، بعد أيام فقط من قيام شركة التواصل الاجتماعي بإزالة حسابات مزيفة مرتبطة بحكومته قبل الانتخابات العامة المتنازع عليها. وفي خطابه ليلة الثلاثاء الماضي، قال موسيفيني: «لا يمكننا أن نتسامح مع غطرسة أي شخص يقرر لنا من هو الصالح ومن هو الشرير».

ويأتي الحظر في نهاية فترة انتخابات تلتها حملة قمع للمعارضة السياسية ومضايقة للصحافيين، واحتجاجات أدت الى مقتل 54 شخصاً واعتقال المئات. ويواجه موسيفيني، الذي يترشح لولاية سادسة، 10 منافسين، منهم مغني الراب الذي تحول إلى مشرع، بوبي واين، والذي تعرّض للضرب، وللغاز المسيل للدموع.

وقدّم واين شكوى للمحكمة الجنائية الدولية متهماً موسيفيني، وغيره من كبار المسؤولين الحاليين والسابقين، بتأجيج موجة من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان ضد مواطنين وشخصيات سياسية ومحامين حقوقيين.

وأعلنت «فيس بوك»، هذا الأسبوع، أنها أزالت شبكة من الحسابات في أوغندا، شاركت، في ما وصفته بـ«السلوك غير الأصيل المنسق» بهدف التلاعب بالنقاش حول الانتخابات. وقالت الشركة إن الشبكة مرتبطة بمركز تفاعل المواطنين الحكومي، وهي مبادرة لوزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتوجيه الوطني الأوغندية.

وقال ممثل «فيس بوك» إن الشبكة «استخدمت حسابات مزيفة ومكررة لإدارة الصفحات، والتعليق على محتوى الآخرين، وانتحال شخصية المستخدمين، وإعادة مشاركة المنشورات في مجموعات لجعلها تبدو أكثر شهرة مما كانت عليه».

وبدأ تحقيق «فيس بوك» بعد أن رصدت الشركة شبكة من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي شاركت ضمن حملة لانتقاد المعارضة والترويج لموسيفيني والحزب الحاكم، فيما أغلق «تويتر» حسابات مرتبطة بالانتخابات.

وقبل ساعات من خطاب موسيفيني، أكد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أن قيوداً تم فرضها على اتصالاتهم عبر الإنترنت، وأن دخولهم على المنصات، بما في ذلك «فيس بوك وواتس أب وإنستغرام وتويتر» توقف كلياً.

يوم الأربعاء، أكدت شركتا الاتصالات، «إم تي إن أوغندا» و«إيرتيل أوغندا»، أنهما تلقيا توجيهاً من لجنة الاتصالات الأوغندية لتعليق الوصول والاستخدام المباشر أو غير المباشر لجميع منصات الوسائط الاجتماعية وتطبيقات المراسلة عبر الإنترنت حتى إشعار آخر.


قبل ساعات من خطاب موسيفيني، أكد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أن قيوداً تم فرضها على اتصالاتهم عبر الإنترنت، وأن دخولهم على المنصات، بما في ذلك «فيس بوك وواتس أب وإنستغرام وتويتر» توقّف كلياً.

طباعة