بعد حديث ماركل الصريح عن الحياة الملكية

كيت ميدلتون تفشل في الاتصال بميغان لدعمها معنوياً

ميدلتون حاولت الاتصال بماركل لتقديم الدعم لكن الأخيرة لم تمكّنها. أرشيفية

يبدو أن دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، حاولت - وفشلت - في التواصل مع دوقة ساسيكس، ميغان ماركل، خلال إحدى اللحظات الأكثر عاطفية لدوقة ساسيكس. فبعد وقت قصير من العرض الأول للفيلم الوثائقي، هاري وميغان: رحلة في إفريقيا، والذي تضمن مقابلة مثيرة للشعور مع ميغان اعترفت فيها بأنها «لم تشعر أنها سعيدة وهي تعيش حياتها كأحد أفراد العائلة المالكة».

وأوضحت ميغان خلال المقابلة أن «أي امرأة، خصوصاً عندما تكون حاملاً، تشعر بأنها ضعيفة حقاً، وهذا يمثل تحدياً كبيراً لها»، وأضافت «وبعد ذلك عندما يكون لديك مولود جديد، كما تعلم، خصوصاً بالنسبة للمرأة.. هذا حمل كبير، إضافة لذلك هو محاولتها أن تكون أماً جيدة، إنه أمر.. نعم، شكراً لك على السؤال، لأنه لم يسأل الكثير من الناس ما إذا كنت على ما يرام، لكن هذا أمر صعب جداً أن نمر به وراء الكواليس».

وعندما سأل المحاور توم برادبي عما إذا كان من العدل أن نقول إن ميغان «لم تكن على ما يرام حقاً»، أجابت ببساطة «نعم». ووفقاً للمراسلة الملكية ريبيكا إنغليش، تواصل اثنان على الأقل من أفراد العائلة المالكة مع ميغان، بعد هذه المقابلة المثيرة للعواطف، لكن محاولاتهما لتقديم الدعم لم تلقَ استجابة طيبة من جانبها.

وكتبت إنغليش في عمود بصحيفة ديلي ميل: «شعر ويليام أيضاً بأذى شديد بسبب هذه الاتهامات التي وجّهها معسكر ساسيكس بأنه، خصوصاً زوجته، لم يهتمان أبداً بميغان»، وتمضي إنغليش قائلة: «في الواقع، لقد قيل لي إن كيت وكونتيسة وسيكس حاولتا التواصل مراراً وتكراراً مع الدوقة، خصوصاً بعد أن أعربت عن استيائها في الفيلم الوثائقي التلفزيوني من وضعها كأحد أفراد العائلة المالكة. لكنها أشاحت عنهما».

وأوضحت ميغان، في بيان لاحق خلال مقابلة مع بودكاست «تينادجر ثيرابي» في أكتوبر 2020، أنها ظلت تشعر بالإرهاق من إرضاع طفلها أثناء إحدى الجولات الملكية، وكانت على وشك أن تغسل ابنها، آرتشي، الذي كان يبلغ من العمر خمسة أشهر في ذلك الوقت. وأوضحت ميغان في البودكاست: «كنت في لحظة ضعف، لأنني كنت متعبة، لأنني أم مع طفل يبلغ من العمر أربعة أشهر ونصف الشهر، ونحن متعبان. لكنني أعتقد أن السبب وراء صدى ذلك لدى الناس هو أن الجميع يريد أن يسأل فقط عما إذا كنا بخير».


- وفقاً للمراسلة الملكية ريبيكا إنغليش، تواصل اثنان على الأقل من أفراد العائلة المالكة مع ميغان، بعد مقابلة تلفزيونية مثيرة للعواطف، لكن محاولاتهما لتقديم الدعم لم تلقَ استجابة طيبة من جانبها.

طباعة