بعد تجربة ابنيهما المريرة مع المدرسة الخاصة في العاصمة

إيفانكا وزوجها كوشنر يودّعان أخيراً واشنطن للعيش في مكان هادئ

صورة

مع نهاية فترة الرئيس ترامب في منصبه، يفكر كل من ابنته إيفانكا ترامب، وصهره غاريد كوشنر، للانتقال لمنزل جديد لإقامتهما، ويبدو أن الخطوات ستفضي بهما إلى نيوجيرسي. ويبدو أيضاً أنهما سيغادران واشنطن بسرعة، حيث لم يفلحا في التأقلم بها، وكان الزوجان قد وسّعا بالفعل «كوخهما» في نيوجيرسي بمقدار 2500 قدم مربعة في عام 2016، بإضافة قبو وغرفة جلوس بمدفأة، وجميع هذه الإضافات موثقة من قبل السيدة ترامب على إنستغرام. أما الخطط الجديدة فتتمثل في إضافة غرفة نوم رئيسة واسعة، وحمام، وغرفة تبديل ملابس، وغرفتي نوم جديدتين ومكتب وشرفة أرضية، ما يجعل الكوخ أكثر قابلية مقارنة بالمنزل الذي تبلغ كلفته خمسة ملايين دولار، والذي ظلا يستأجرانه في كالوراما واشنطن مقابل 15000 دولار شهرياً.

وهناك خطط أيضاً لإضافة خمسة «أكواخ» أخرى بمساحة 5000 قدم مربعة لكل منها، ومجمع ترفيهي مع «سبا» و«متجر عام». وقال صديق للعائلة، يوم الثلاثاء، إن التجديدات مستمرة منذ فترة، لكن ممثلي ترامب من المقرر أن يقدموا هذه الخطط إلى البلدية في الثالث من ديسمبر.

عندما انتقلت السيدة ترامب وزوجها كوشنر إلى العاصمة واشنطن، اقتنع العديد من المراقبين بأنهما سيشعران بالاستقرار في الجناح الغربي، إلا أن إقامتهما كانت مضطربة منذ ذلك الحين، لاسيما تجربتهما مع مدرسة ميلتون جوتسمان اليهودية في العاصمة، التي سجل فيها الزوجان طفليهما عام 2017. وتستوعب هذه المدرسة الصغيرة أبناء الموظفين العموميين والدبلوماسيين، الذين سخر منهم الرئيس ترامب ووصفهم بـ«الدولة العميقة»، لذلك خلق التحاق أبناء كوشنر بالمدرسة نوعاً من الانقسام الحاد بشأن اختلاط أبناء العائلة الرئاسية ببقية الطلاب العاديين، وهو الأمر الذي ظل يقلق الزوجين على مدى السنوات الأربع الماضية. وضغط بعض الآباء من أجل أن ترفض المدرسة قبول ابني ايفانكا وكوشنر، بينما حث آخرون على التسامح مع هذين الطفلين غير المذنبين اللذين لا يمكن أن يتحملا أوزار جدهما.

وبمجرد التحاقهما بالمدرسة، انتهك الزوجان القاعدة غير المعلنة لعالم المدارس الخاصة في واشنطن، التي تنصّ على أن الأبناء الذين لديهم حراسة أمنية مشددة يعيقون عمل المدرسة، وغالباً ما تحتل الأسرة والوفد المرافق لها الصفين الأماميين في أي مناسبة تنظمها المدرسة.

وتحدّث بعض الآباء عن حفلة عيد ميلاد، قرر كوشنر حضورها مع أطفاله، ثم طلب كلمة مرور الـ«واي فاي» الخاصة بالضيوف لكي يتسنى له العمل بغرفة الضيوف.

وصل التوتر إلى ذروته هذا الخريف، بعد إعلان البيت الأبيض عن ترشيح القاضية، إيمي كوني باريت، للمحكمة العليا، التي تضمنت القليل من المدعوين المرتدين للأقنعة، وعدم وجود تباعد اجتماعي، وانتشرت مخاوف من عدوى فيروس «كورونا»، وما زاد الطين بلة دخول الرئيس المستشفى لاحقاً بسبب إصابته بـ«كوفيد-19»، ومع هلع أولياء الأمور اتصل مديرو المدرسة بالعائلة بشأن احتمال تعرض الطلاب بالعدوى، حيث كان أصغر أبناء كوشنر يحضر الحصص وجهاً لوجه، وفقاً لشخص كان مطلعاً على مجريات الأحداث، وتعثرت المحادثات بشأن إحجام الزوجين عن الإجابة عن الأسئلة الأساسية للمدرسة، التي تضمنت سؤالاً عن آخر مرة احتك فيها طفلاهما بالرئيس ترامب، انسحب الزوجان من المدرسة في 19 أكتوبر، وألحقا طفليهما بمدرسة ابتدائية يهودية أخرى في ضاحية روكفيل بولاية ماريلاند.

وهاجمت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولينا هيرلي، ما اعتبرته تدخلاً من المدرسة في شؤون الأسرة الرئاسية، إلا أن المدرسة تمسكت ببيانها الرسمي، وأكدت أن «مجتمع مدرستنا بذل جهوداً غير عادية لتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة خلال هذه الأوقات الصعبة، ووفقاً لسياستنا طويلة الأمد، نحن لا نناقش خصوصيات الطلاب والأسر».


بمجرد التحاقهما بالمدرسة، انتهك آل ترامب القاعدة غير المعلنة لعالم المدارس الخاصة في واشنطن، التي تنص على أن الأبناء الذين لديهم حراسة أمنية مشددة يعيقون عمل المدرسة، وغالباً ما تحتل الأسرة والوفد المرافق لها الصفين الأماميين في أي مناسبة تنظمها المدرسة.

عندما انتقلت السيدة ترامب وزوجها كوشنر إلى العاصمة واشنطن، اقتنع العديد من المراقبين بأنهما سيشعران بالاستقرار في الجناح الغربي، إلا أن إقامتهما كانت مضطربة منذ ذلك الحين، لاسيما تجربتهما مع مدرسة ميلتون جوتسمان اليهودية في العاصمة، التي سجل فيها الزوجان طفليهما في عام 2017.

طباعة