ابنة الرئيس المنتخب عُرفت بتواضعها ومناصرتها للعدالة الاجتماعية

آشلي بايدن تخطف الأضواء من إيفانكا ترامب

صورة

اختطفت آشلي بايدن، ابنة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الأضواء من إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، رغم سجل الأخيرة في عالم الشهرة ومسابقات الجمال.

وعزا متابعون هذا الاهتمام لامتلاك آشلي بايدن خلفيات إنسانية، سواء من جهة «التاريخ الدرامي للأسرة»، أو للسجل الخيري الذي تمتلكه آشلي في العمل الخيري ودعم الفئات المهمشة.

ودخلت وسائل الإعلام الأميركية في مقارنة بين آشلي بايدن وإيفانكا ترامب الفائزة في مسابقة «ملكة جمال المراهقات» عام 1997، ونشرت صحف محلية أميركية ووسائل تواصل صورة لشقراء ملحوظة الجمال، قالت إنها تخص آشلي، ثم تبين لاحقاً إنها - أي الصورة - لعارضة أزياء مجهولة.

وتتشارك إيفانكا ترامب وآشلي بايدن في علاقتهما بعالم الأزياء، إلا أن آشلي تبنت ما سمّته بـ«الموضة الأخلاقية»، كما أن جهدها في عالم الأزياء كان جزءاً من عملها الخيري في مواجهة العنصرية وعدم المساواة، بحسب ما ذكرت سافانا وولش في مجلة «هي» في 2 نوفمبر 2020.

وأبرزت مجلة «ماري كلير» خلفية إنسانية لحياة آشلي بايدن، حيث لاقت شقيقتها ناعومي مصرعها في حادث سيارة، ثم توفي شقيقها «بو» بورم إثر إصابته بسرطان في المخ، بما زرع فيها عادتَي الصبر والصمت، كما تشير المجلة.

ونقلت مجلة «جلامور» الأميركية عن آشلي قولها إنها ولدت لتجد نفسها متطوعة في الخدمة العامة، حيث إن والدها دخل مجال العمل العام عن طريق السياسة، بينما عملت والدتها كمعلمة في مدرسة عامة، ومن ثم أصبحت خدمة الناس في جيناتها، حسب تعبيرها الحرفي، وتركز اهتمامها على دعم الفئات المحرومة من التعليم، حيث عملت لـ15 عاماً متواصلة في هذا المجال، حتى أصبحت رئيس «مركز العدالة في ديلاوير»، وكانت تتطوع بالتدريس بنفسها.

كما عملت في مجال «دعم السجينات المسنات»، و«ضحايا الأسلحة»، و«رعاية الأحداث» كأخصائية دعم سريري. وصنفتها صحيفة «ديلي ديلاوير» بأنها «واحدة من الـ40 شخصية الجديرة بالمتابعة في المجال التطوعي في ديلاوير» عام 2008.

أما على مستوى الحياة العملية فقد عملت آشلي كنادلة في محل بيتزا في مطلع حياتها. على عكس إيفانكا ترامب التي ظهرت في 2003 في وثائقي «بورن ريتش» الذي يحكي عن الأطفال الذين ولدوا في أكثر العائلات ثراء في العالم.

وقالت صحيفة «ديلي ميل» إن آشلي بايدن، لا تحب الأضواء، التي وجدت نفسها تحتها أخيراً، ولا تتطرق في حسابها على «إنستغرام» إلى حياتها الخاصة، ولا تخطط لدور في إدارة أبيها.

لكن صفحة آشلي، لم تكن أيضاً ناصعة البياض، كما تذكر «ديلي ميرور»، حيث قُبض عليها عام 1999 بتهمة حيازة الماريغوانا، كما تصادمت مع الشرطة عام 2000.

الجدير بالذكر أن آشلي بايدن ولدت عام 1981، وهي حاصلة على ماجستير في الأنثروبولوجيا من جامعة تولين، ومتزوجة من أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، هوارد كيرين.


- عملت آشلي في مجال «دعم السجينات المسنات»، و«ضحايا الأسلحة»، و«رعاية الأحداث» كأخصائية دعم سريري. وصنفتها صحيفة «ديلي ديلاوير» بأنها «واحدة من الـ40 شخصية الجديرة بالمتابعة في المجال التطوعي في ديلاوير» عام 2008.

طباعة