لي ميونغ-باك أدين بتهمة اختلاس أموال والحصول على رشاوى

تأييد حكم بالسجن 17 عاماً على الرئيس الكوري الجنوبي السابق

صورة أرشيفية للرئيس الكوري الجنوبي أثناء جلسات محاكمته. ■ أ.ف.ب

أيدت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية حكماً بالسجن 17 عاماً بحق الرئيس السابق، لي ميونغ-باك، بتهمة اختلاس أموال شركة، والحصول على رشاوى من شركات، منها مجموعة سامسونغ للإلكترونيات.

وأفادت المحكمة العليا، أمس، بأنها أقرت تأييد الحكم الأصلي الذي يقضي بالسجن لمدة 17 عاماً، وفرض 13 مليار وون غرامة مالية، مع إلزامه بسداد مبلغ 5.78 مليارات وون في محاكمة استئنافية بتهمة استلام الرشاوى، بموجب قانون العقوبات المشددة الخاصة بجرائم محددة، حسبما أفادت وكالة يونهاب للأنباء.

ورفضت المحكمة دعوته للطعن على قرار المحكمة السابقة لإلغاء إطلاق سراحه بكفالة.

وكانت محكمة ابتدائية في سيؤول قضت بسجن رئيس كوريا الجنوبية السابق، 17 عاماً ليكون أحدث مسؤول رفيع يسجن في اتهامات بالفساد.

ولي هو رابع رئيس للبلاد يتم سجنه، وكانت أحكام بالسجن صدرت بحق رئيسة البلاد السابقة، باك جون هاي، التي خلفت لي في الحكم، بفضيحة فساد أطاحت بها من السلطة في بداية 2017، وغذت المخاوف بشأن العلاقات الوثيقة بين الحكومة ورجال الأعمال.

وواجه لي اتهامات بقبول نحو 10 ملايين دولار من أموال غير مشروعة من شركات مثل سامسونغ، وجهاز المخابرات في البلاد، لكنه نفى ارتكاب أي مخالفات، قائلاً إن التحقيقات ذات دوافع سياسية.

 

طباعة