رئيس وزراء جزر كوك يخصص لنفسه 17 حقيبة وزارية

رئيس وزراء جزر كوك مارك براون.من المصدر

بصرف النظر عن كونه رئيساً للوزراء، عين مارك براون نفسه وزيراً للخارجية والهجرة، والمالية، والطاقة، والطاقة المتجددة، ورئيساً للشرطة، والاتصالات، كما أنه عين نفسه مسؤولاً عن الموارد البحرية، ومعادن قاع البحار، والموارد الطبيعية، والتقاعد، والجزر الخارجية للبلاد، من بين وظائف في محافظات أخرى، كما أن براون هو أيضاً المدعي العام للبلاد.

وقالت زعيمة المعارضة تينا بروني لصحيفة «كوك آيلاند نيوز»، إن تخصيص الحقائب يشير إلى أن رئيس الوزراء يفتقر إلى الثقة في وزرائه الآخرين. وتضيف بروني: «يقول رئيس الوزراء الجديد إنه متحمس لإمكانات حكومته، ومن ثم يمنح نفسه 17 حقيبة وزارية مذهلة». وتضيف بسخرية: «وهي إشارة كبيرة لمدى ثقته في إمكانات زملائه في مجلس الوزراء». ومن المتوقع أن يفوض رئيس الوزراء براون بعض صلاحياته في الأشهر المقبلة لبعض الشخصيات.

براون الذي يمثل المنطقة الانتخابية الجغرافية المعروفة باسم تكوفيني-توتاكيموا، منذ عام 2010، وصل إلى السلطة هذا الشهر بعد استقالة هنري بونا، الذي شغل هذا المنصب لما يقرب من عقد من الزمان، والذي تفرغ من مسؤولياته ليتنافس في منصب الأمين العام لمنتدى جزر المحيط الهادئ، وهو بالأساس منصب دبلوماسي رفيع بمنطقة المحيط الهادئ.

جزر كوك هي دولة ذات حكم الذاتي، وتمثل جزءاً من نيوزيلندا، وهذه الجزر مسؤولة مسؤولية كاملة عن جميع الشؤون الداخلية، بينما تتولى نيوزيلندا مسؤولية الدفاع والشؤون الخارجية، وجميع سكان جزر كوك هم مواطنون نيوزيلنديون ونيوزيلندا هي رأس الدولة في البلاد.

طباعة