بايدن خسر تأييد «نيويورك تايمز» لكنه كسب تــأييد حارسة أمنية بسيطة

الحارسة الأمنية جاكلين بريتاني. ■ عن المصدر

التقت الحارسة الأمنية لصحيفة «نيويورك تايمز» جاكلين بريتاني، لأول مرة، بالمرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن، عندما رافقته في المصعد عندما كان ذاهباً للالتقاء بالمسؤولين في الصحيفة، لكنها ظلت صامتة طوال الوقت، وفي النهاية عندما شارف على الوصول الى الطابق الذي يريد الذهاب إليه صرخت قائلة «أحبك، أنت خياري المفضل».

كان بايدن في طريقه لحضور اجتماع مع هيئة تحرير صحيفة «نيويورك تايمز» في محاولة لتأمين تأييد الصحيفة له. لم تؤيده الصحيفة، لكنه بدلاً من ذلك كسب تأييد بريتاني، وسرعان ما حملت مواقع التواصل الاجتماعي هذا التأييد لينتشر بسرعة يوم الثلاثاء الماضي.

يوم الثلاثاء، أيدت بريتاني بايدن مرة أخرى، كانت أول شخص يقدم له الدعم لمنصب الرئيس خلال المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي. وقالت بريتاني في بيان مُسجل مسبقاً للمؤتمر «إنني دائماً ما أصطحب الأشخاص الأقوياء في المصعد». وتضيف «عندما يغادرون يذهبون إلى اجتماعاتهم المهمة، أما أنا فأعود مرة أخرى إلى الردهة، لكن في الوقت القصير الذي قضيته مع جو بايدن، كان بإمكاني أن أقول إنه رآني حقاً، وإنه كان مهتماً بي بالفعل، وإن حياتي كانت تعني له شيئاً».

ويبدو أن ترشيحها يشير إلى بعض القضايا الرئيسة في هذه الانتخابات: مخاوف الطبقة الوسطى والعاملة في أميركا، وحركة «حياة السود مهمة»، ووباء «كورونا». وتقول أيضاً «كنت أعرف أنه حتى عندما ذهب إلى اجتماعه المهم، سيأخذ قصتي معه إلى هناك، هذا لأن جو بايدن لديه مساحة في قلبه تتسع للجميع».

واختتمت رسالتها بوصفها بايدن كصديقها: «لقد مررنا بالكثير وأمامنا أيام صعبة، لكن ترشيح شخص كهذا ليكون في البيت الأبيض هو أمر جيد كبداية، ولهذا السبب أرشح صديقي جو بايدن لمنصب الرئيس القادم للولايات المتحدة».

طباعة