يهتمون بمظهرهم الخارجي من أجل تسويق أنفسهم

مكياج الزعماء يشكل جزءاً من حياتهم السياسية

صورة

يهتم الزعماء بمظهرهم الخارجي من أجل تسويق أنفسهم، ولكي يبدوا بمظهر جذاب أمام شعوبهم، والعالم، ولكل زعيم طريقته الخاصة في عمل المكياج والاهتمام، أو الاهتمام بتسريحة شعره، أو اللجوء لعمليات التجميل.

ترامب

يقال إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يضع مكياجه ويمشط شعره بنفسه. ويعتقد البعض أن اللون البرونزي الذي اشتهر به ترامب مسألة تتعلق بنوع المكياج الذي يستخدمه، على الرغم من أن مسؤولاً كبيراً في الإدارة الأميركية زعم أن سمرة ترامب البارزة - في فبراير على الأقل - هي نتيجة «جينات جيدة». وكشفت تحقيقات أخرى أنه لا توجد حجرات من أجل صبغ الجسم باللون البرونزي داخل البيت الأبيض أو في الطائرة الرئاسية، على الأقل وفقاً لكبار المسؤولين. وكتبت المساعدة السياسية السابقة لترامب، عمروسا مانيجولت نيومان، في كتاب بعنوان «لعلم الجميع» أن ترامب يسافر بسرير صبغ الجسم، في حين أن الدوائر ذات الألوان الفاتحة حول عينيه، والتي أثارت التكهنات، هي بسبب استخدامه ست نظارات واقية لحماية نفسه من الأشعة فوق البنفسجية. علاوة على ذلك، يقال إن ترامب يغطي جسمه ببودرة مكياج شفافة قبل ظهوره في التلفزيون.

بوتين

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يسوّق لنفسه على أنه الرجل القوي المطلق في روسيا، ولهذا السبب يحافظ على مظهره بشتى السبل، ويؤكد مراقبون أنه مدمن على جراحة التجميل. ففي حديث حصري لصحيفة «الصن» البريطانية، يدّعي جراح التجميل البريطاني الرائد جيرارد لامبي أن وجه الزعيم الروسي، البالغ من العمر 66 عاماً، يظهر علامات تروي عن أعمال التجميل التي ساعدته على التخلص من مظهره الذي يبدو فيه مترهل الوجه، لتحوّله إلى رجل قوي مشدود الجلد.

أنغيلا ميركل

تبدو تسريحة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل دائماً مثالية، فقد سألها أحد الصحافيين عما تفعله للبقاء بمظهر جديد كل الوقت، فأجابت أن إحدى مصففات الشعر تهتم بشعرها ومكياجها كل يوم، وأحياناً لمرتين إذا لزم الأمر. وأضافت «أريد أن تصمد تسريحة شعري لمدة 14 ساعة، بمساعدة العناصر ذات الصلة». ومن المفترض أن تكون مثبتات الشعر المضادة للرصاص من بين عناصر تصفيف شعرها.

إيمانويل ماكرون

أنفق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مبلغاً ضخماً قدره 26 ألف يورو على مكياجه الخاص في الأشهر الثلاثة الأولى من رئاسته، ما جلب عليه السخرية والغضب على منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

 

طباعة