زعماء يغالبون دموعهم ويذرفونها في مواقف مختلفة

سكوت موريسون كاد يبكي.. وأوباما والرئيسة البرازيلية السابقة بكيا بالفعل

صورة

غالب رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، دموعه في مقابلة قبل أيام عندما سُئل عن تدابير مكافحة فيروس كورونا الصارمة في البلاد، وكيف أثرت على الأستراليين. وبدا الحزن واضحاً على وجه موريسون، وحاول أن يكبح دموعه عندما تحدث عن الأستراليين الذين لم يستطيعوا حتى تشييع موتاهم بسبب الحظر المنزلي.

وقال موريسون في مقابلة مع «سكاي نيوز»: «كانت هناك الكثير من الأشياء المحزنة، هناك أطفال صغار لا يستطيعون رؤية أجدادهم، والعكس صحيح»، وأضاف «الذي يمزقني ويحز في نفسي حقاً هو عدد الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم الذين توفوا، ولم يستطيعوا تشييعهم، عدا قلة قليلة من الناس» وقال موريسون بصوت متهدج، وصمت خلال حديثه عن الموتى «إنه مروع». واسترسل «ولذا فنحن بحاجة.. دعونا نتطلع إلى الأيام الجيدة، يا رفيقي. ستأتي.. ستأتي».

وكان موريسون قد ذكر في وقت سابق أن الأستراليين سيتعايشون مع فيروس كورونا لمدة ستة أشهر على الأقل، لكن يوم الأربعاء زعم أن الأمة استطاعت تسطيح المنحنى بشكل أسرع مما كان متوقعاً. وقال: «لا أريد أن أبقي القيود في مكانها لفترة أطول مما يجب علينا». ومع ذلك، حث رئيس الوزراء على توخي الحذر بشأن تخفيف التدابير في وقت قريب جداً. وتابع «نفاد الصبر على هذه الأشياء يمكن أن يؤدي إلى وضع أسوأ، حيث يتعين علينا الإغلاق مرة أخرى، والألم الاقتصادي جراء ذلك سيكون أسوأ، هذا ما أحاول تجنبه».

زعماء آخرون لم يغالبوا دموعهم مثل موريسون، ولكنهم بكوا وذرفوا دموعهم بالفعل، فقد بكت الرئيسة البرازيلية السابقة، ديلما روسيف، بعد أن كشفت لجنة تقصي حقائق في ديسمبر عام 2014 عن اغتيالات ممنهجة وعمليات تعذيب وانتهاكات أخرى ارتكبتها الحكومة العسكرية الدكتاتورية السابقة في البلاد. وبكي الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، بعد حادث مذبحة مدرسة كونيكتيكت في عام 2012 الذي راح ضحيته عدد من الأطفال الصغار، وبكى مرة أخرى عندما حث الأميركيين في يناير 2016 للنهوض والتعامل مع مآسي العنف في البلاد الناجمة عن استخدام الأسلحة النارية.


-موريسون:

الذي يمزقني ويحز في نفسي حقاً هو عدد الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم الذين توفوا، ولم يستطيعوا تشييعهم، عدا قلة قليلة من الناس.

ما وراء السياسة

طباعة