مطربة «الحرب الثانية» تحثّ البريطانيين على الهدوء

مجهولون وضعوا قناعاً على تمثال تشرشل

صورة

حثت فيرا لين البريطانيين على استعادة روح «بليتز» للتغلب على فيروس «كورونا» المستجد. وطلبت المغنية، التي عززت معنويات القوات البريطانية، من خلال الغناء لهم خلال الحرب العالمية الثانية، من الناس التزام الهدوء، واتباع نصائح الحكومة للتغلب على الأزمة.

جاءت صرختها عندما وضع مجهولون قناع وجه على تمثال رئيس الوزراء السابق، ونستون تشرشل، في وودفورد جرين، شرق لندن. وقالت فيرا، التي ستكمل 103 سنوات، اليوم: «في هذه الأوقات غير المستقرة، استعدت مرحلة الحرب العالمية الثانية، عندما تكاتفنا معاً لرعاية بعضنا»، متابعة: «بهذه الروح نحتاج جميعاً إلى العودة لتلك الروح الجماعية مرة أخرى، من أجل التغلب على عاصفة الفيروس الجديد، ومن المهم أن نظل إيجابيين، ونتوخى الهدوء ونتبع النصيحة المعقولة التي تقدمها الحكومة في هذا الوقت العصيب».

وتقول المُعمرة البريطانية: «أنا متأكدة من أن كثيراً من الناس، وكبار السن على وجه الخصوص، قلقون بشأن ما قد يحمله المستقبل، لذا أشجعكم جميعاً على ألا تفارق الابتسامة وجوهكم، وحتى لو كنا معزولين، لايزال بإمكاننا أن نتحد بالروح الإيجابية».

«وكما أظهرت لنا الحرب»، تضيف فيرا: «نحن جميعاً أقوى مما نعتقد، ومهما كان الوضع اليوم، لنتذكر أنه لايزال بإمكاننا أن نكون طيبين، ولايزال بإمكاننا الضحك، ولايزال بإمكاننا الغناء».

وأُجبر فندق «سافوي»، في وسط لندن، على الإغلاق بسبب «كوفيد-19»، واستدعى الموظفون إلى اجتماع يوم الاثنين، وقيل لهم إنه من المرجح أن يصبحوا زائدين على الحاجة، ويذكر أن الفندق ظل مفتوحاً في تحدٍّ خلال الحرب العالمية، وحافظ على معاييره العالية، إذ يستمتع الضيوف بالطعام الذي يعده بعض أفضل الطهاة في العالم.

وكان ونستون تشرشل زائراً منتظماً، وعقد مؤتمرات هناك، لكن الفندق فشل في تحدي الفيروس، وقال أحد الموظفين: «استدعت الإدارة جميع موظفي الفندق للاجتماع يوم الإثنين، وكنا في حالة صدمة»، ويفخر هذا الفندق بقيمه البريطانية النموذجية، ويقول الموظف: «أتفهم تدابير سلامة الجمهور والمخاطر المنطوية، لكن الطريقة التي عاملوا بها الموظفين، رغم مستويات الخدمة الاستثنائية التي قدمناها، أمر مثير للاشمئزاز».

طباعة