وصفه المراقبون بالأحمق للغاية

    الأمير هاري يتعرض للخداع مرتين عبر محادثة هاتفية

    صورة

    تعرّض الأمير هاري للخداع مرتين من خلال مكالمة هاتفية أجراها روسيان معروفان بمقالبهما المحكمة ضد المشاهير، حيث اعتقد دوق ساسكس أنه يتحدث للناشطة المناخية، غريتا تونبرغ ووالدها. ووصفه المحللون في المحادثتين بأنه «أحمق للغاية»، وقالوا إنه «من غير الحكمة» أن يتحدث بصراحة على الهاتف مع أشخاص لم يتأكد من هويتهم. وفتح قلبه خلال المحادثة الخادعة عما يطلق عليه «ميغست» في إشارة إلى خروج زوجته، ميغان ماركل من القصر الملكي، وعلى غرار «بريكست»، أي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وتعليقه أثناء المحادثة أن «هناك دماً على يد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب» في إشارة الى خروجه من اتفاقية المناخ، وإجابته عن سؤال حول قراره الانسحاب من الحياة الملكية مبرراً ذلك لمحدثه بأنه «لحماية ابني».

    وتظاهر المخادعان بأنهما السويدية، غريتا تومبرغ، 17 عاماً، ووالدها سفانتي، في مكالمتين، أولاهما عشية رأس السنة الجديدة، والثانية في الثاني والعشرين من يناير، خلال إقامته هو وميغان في جزيرة فانكوفر.

    خداع

    وصرح المعلق الملكي والمحرر السابق للدورية العالمية «هو إس هو»، ريتشارد فيتزويليامز، أن هاري في «فترة ضعف»، وأنه قد تعرض للخداع بسبب «طبيعته الانفتاحية». ويضيف: «من غير الحكمة التحدث بصراحة عن القضايا الحساسة، فقد تعرض للخداع ليس مرة واحدة، بل مرتين»، ويقول: «كان من المفروض أن يتأكد طاقمه من الشخص الذي يتصل به ويطرح على محدثه الكثير من الأسئلة»، ويتابع: «الدعوة الموجهة لهاري من والد غريتا المزعوم تشير الى قوة حيلة هؤلاء المخادعين الماهرين، الذين خدعوا العديد من المشاهير من قبل».

    ويقول فيتزويليامز إن إصدار هذه الأشرطة في هذا الوقت بالذات ربما يكون توقيتاً مناسباً للتسبب في «الحرج الأقصى» للعائلة المالكة، وإن وجهات نظره بشأن ترامب ليست «مفاجأة». ويضيف: «نحن نعرف أن هاري معجب بغريتا تومبرغ، حيث إنه أشاد بها في قاعة ألبرت الملكية في حفل توزيع جوائز (أون سايد) في نوفمبر 2019، رغم أنني لا أعتقد أنهما التقيا». ويشير إلى أن «هذه الخدعة ستجعله يبدو أحمق للغاية».وأجرى المحادثتين الهاتفيتين فلاديمير كوزنتسوف، وأليكسي ستولياروف، المعروفين باسم فوفان ولكزس، في ليلة رأس السنة و22 يناير الماضي. وخدعا هاري الذي اعتقد بأنه كان يتحدث إلى الناشطة في مجال تغير المناخ ووالدها. وقال المحتالان لهاري إن العالم يقوده «بعض المرضى»، وإن «صناعة الوقود الأحفوري وبعض الرؤساء حول العالم يقودون العالم من خلال اتباعهم الأجندة الخاطئة». وتحدثا معه بشأن ترامب، الذي يدفع بصناعة الفحم بشكل كبير جداً في أميركا، وأن هناك دماءً على يديه. وقال هاري في التسجيل إنه «واثق» بأنه في السنوات الخمس إلى العشر المقبلة ستتغير الأمور في ما يتعلق بجدول أعمال المناخ. وأضاف: «لكن لا يمكننا الانتظار لخمس أو عشر سنوات، لذا أعتقد أنه إذا أصبح ترامب رئيساً لأميركا مجدداً، فحينئذٍ سيكون أي شيء ممكن بالنسبة له، أليس كذلك؟».

    سخرية

    خلال المكالمة كان المحتالان يسخران من العائلة المالكة، ورداً على سؤال عن صداقة عمه دوق يورك، الأمير أندرو، للمتهم بانتهاك أعراض الأطفال، جيفري إبشتاين، قال هاري: «ليس لدي الكثير لأقوله عن ذلك». ويضيف «ولكن كل ما فعله أو لم يفعله، منفصل تماماً عني وعن زوجتي. نحن نحترم الخصوصية ونعمل لمصلحة المجتمع، لذلك نحن منفصلون تماماً عن غالبية أفراد عائلتي». كما أخبر المخادعان الأمير أن غريتا المزعومة تريد أن تتزوج من الأمير جورج يوماً ما، وأنها تنتسب من بعيد للعائلة المالكة السويدية. ويرد هاري ضاحكاً: «يا للروعة، نحن إذاً أقرباء». وأصبحت المحادثة أكثر سخافة عندما قالت غريتا المزيفة: «نعم هذا صحيح، لأنه سيساعدني في جهودي بشأن تغير المناخ، هل يجب أن أرتب زواجاً عائلياً، هل تعتقد ذلك؟ أعتقد أنه سيساعدني على ذلك». ويرد الأمير قائلاً: «أنا متأكد من أنه سيساعدك». ثم تقول غريتا ضاحكة: «لقد وجدت مرشحين يناسباني للزواج، جيمس وندسور والأمير جورج، أعتقد أن عمريهما مناسبان جداً للزواج مني»، ويرد هاري ضاحكاً: «أنا متأكد من أنني أستطيع المساعدة». وتقول غريتا المزعومة هذا على الرغم من أن الأمير جورج، نجل دوق ودوقة كامبريدج يبلغ عمره ست سنوات، وجيمس وندسور، الابن الوحيد للأمير إدوارد يبلغ عمره 12 عاماً.


    - أكد المعلق الملكي والمحرر السابق للدورية العالمية «هو اس هو»، ريتشارد فيتزويليامز، أن هاري يمر في «فترة ضعف»، وأنه قد تعرض للخداع بسبب «طبيعته الانفتاحية».

    طباعة