ألغت المراسم الرسمية

بالصور.. اليابان تحيي الذكرى التاسعة لتعرضها لزلزال وتسونامي وكارثة نووية

صورة

كرمت اليابان، أمس، مواطنيها الذين لقوا حتفهم جراء الزلزال القوي، الذي تعرضت له البلاد، وأسفر عن حدوث موجات مد عاتية (تسونامي)، تسببت في حدوث أسوأ كارثة نووية تشهدها اليابان.

وألغت الحكومة المركزية والحكومات المحلية مراسم إحياء الذكرى السنوية، حيث طلب رئيس الوزراء، شينزو آبي، إلغاء التجمعات الكبيرة، بسبب مخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكانت اليابان قد أكدت تسجيل 1250 حالة إصابة بالفيروس، من بينها 700 حالة على متن سفينة خضعت للحجر الصحي، في ميناء يوكوهاما، لأكثر من أسبوعين، وسجلت طوكيو 19 حالة وفاة بسبب الفيروس.

وسيؤدي آبي صلاة صامتة في مكتبه، وهو الموعد نفسه لوقوع الزلزال الذي بلغت قوته تسع درجات على مقياس ريختر، وتحيي اليابان الذكرى التاسعة لتعرضها لزلزال وتسونامي وكارثة نووية، في شمال شرق اليابان، يوم 11 مارس 2011.

وتسببت الكارثة الطبيعية المزدوجة في مقتل أو فقد 18 ألفاً و400 شخص، وأدت إلى حدوث انصهار ثلاثي في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية (على بعد 240 كيلومتراً)، شمال شرق طوكيو.

وتسببت هذه الكارثة النووية في فرار مئات الآلاف من المنطقة، حيث انبعثت كميات كبيرة من المواد المشعة في البيئة.

وقالت وكالة إعادة البناء إن نحو 47 ألفاً و700 شخص لايزالون غير قادرين على العودة لمنازلهم، بسبب التلوث الإشعاعي في المناطق القريبة من المنشآت النووية. مع ذلك، يقول النشطاء إن العدد أكبر من ذلك.

وقال آبي إن جهود إعادة البناء بالمناطق المتضررة في فوكوشيما «دخلت مرحلة جديدة»، بعدما تم إلغاء أوامر الإخلاء في مناطق بالقرب من المحطة، مضيفاً أنه سيتم فتح خط القطارات بالمنطقة بصورة كاملة، لأول مرة، منذ الكارثة النووية، السبت المقبل.

واعترف آبي بـ«أن نحو 6000 شخص، تحملوا مشقة العيش في أماكن إيواء مؤقتة».

وكانت حكومة آبي قد ألغت، الأسبوع الماضي، أمر إخلاء منطقة صغيرة في بلدة فوتابا، التي كانت تستضيف المحطة النووية مع بلدة أوكوما.

تأتي هذه الخطوة قبل ثلاثة أسابيع من وصول الشعلة الأولمبية في فوتابا، قبل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية هذا الصيف.

• تسببت الكارثة الطبيعية المزدوجة في مقتل أو فقد 18 ألفاً و400 شخص، وأدت إلى حدوث انصهار ثلاثي في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية (على بعد 240 كيلومتراً)، شمال شرق طوكيو.

طباعة