لعدم دعوتها لحفـل في الإليزيه

    صديقة الـرئيس الفرنسي السابق تطلق ألفـاظاً جارحة على «آل ماكرون»

    صورة

    استشاطت الممثلة الفرنسية، جولي غاييت، صديقة الرئيس الفرنسي السابق، فرانسوا هولاند، غضباً وحنقاً على السيدة الفرنسية الأولى، بريجيت ماكرون، بعد أن استبعدتها من حفلة في قصر الإيليزيه، مقامة خصيصا للسيدات الأوليات اللاتي أقمن بالقصر في وقت سابق، ودعت إليها بدلاً من ذلك منافستها والصديقة السابقة لهولاند، فاليري تريويلر، التي تخلى عنها من أجل غاييت.

    وظهرت هذه الادعاءات بعد أن أجرت مجلة «باري ماتش» مقابلات مع هولاند وغاييت، وتحدثت إلى معارفهما في هذا الخصوص، وما إذا كانت هذه القصة وردت مباشرة على لسان غاييت أو من شخص قريب منها، وذكرت المجلة أن الممثلة، البالغة من العمر 47 عاماً، شعرت بالغضب والاستفزاز عندما لم تتلقَّ دعوة من السيدة ماكرون (66 عاماً)، لمأدبة الغداء، وبلغ الأمر بغاييت أن أرسلت رسالة غاضبة للسيدة ماكرون تشكو لها هذا التجاوز.

    وذكرت المجلة أن غاييت وصفت ماكرون بـ «الخائن»، وأوردت أن غاييت «لا تطيق أفعال آل ماكرون، لأن الرئيس قطع التمويل العام عن مؤسسة صديقها هولاند، كما أنها لا تقترب كثيراً من آل ساركوزي».

    وعلى الرغم من أن غاييت لم تؤدّ دور السيدة الأولى خلال فترة رئاسة صديقها هولاند، فقد عاشت معه في قصر الإليزيه إلى حين رئاسة ماكرون عام 2017، ومع ذلك امتنعت السيدة ماكرون، لأمر ما، عن دعوتها.

    وكان من بين الضيوف كارلا بروني، زوجة الرئيس السابق، نيكولا ساركوزي، الذي جاء للرئاسة في الفترة من 2007 إلى 2012، وتريويلر، التي أصبحت صديقة هولاند من عام 2007 إلى أن خانها مع غاييت عام 2014.

    وظلت غاييت صامتة عما حدث لها إلا أن غيابها في هذه المناسبة أثار دهشة الصحافيين والمراقبين السياسيين، الذين تساءلوا عن عدم إدراجها في قائمة الضيوف، ويبدو أن هذه الدهشة التي أثارها الصحافيون هي التي فجّرت بركان الغضب لدى غاييت.

    وكشفت الصحيفة أيضاً أن غاييت لم تحضر جنازة الرئيس السابق، جاك شيراك، في باريس، العام الماضي، لأنها «لم تكن ترغب في رؤية آل ماكرون».

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، كشف صحافيان يعملان لصحيفة «لوموند»، أن ساركوزي هو الشخص الذي كشف للصحافة عن خيانة هولاند لتريويلر، وزياراته السرية لمنزل غاييت، في الوقت الذي كان يصادق فيه رسمياً تريويلر. ويدّعي هذان الصحافيان أن ساركوزي استدعاهما إلى مكتبه، لأنه سئم من تحقيقاتهما المستميتة في مخالفات مالية مزعومة خلال حملة إعادة انتخابه عام 2012، ويريد أن يصرف انتباههما عن تلك المخالفات، فأخبرهما أن «يحققا في شؤون هولاند الغرامية بدلاً من دس أنفاهما في شؤونه هو»، وقال لهما إن الرئيس يزور بشكل منتظم «صديقة عزيزة لديه»، على الرغم من علاقته الطويلة مع تريويلر. وعلى الرغم من أن الصحافيين لم يتابعا الموضوع ظهرت هذه الأخبار في الصحف الفرنسية بعد ثلاثة أشهر من ذلك، مدعمة بصور هولاند وهو يستقل سكوتر للذهاب لشقة غاييت، وهي تلك الفضيحة التي لم تُمْحَ من الأذهان بعد.


    - كشف صحافيان يعملان لصحيفة «لوموند» أن ساركوزي هو الذي كشف عن خيانة هولاند لتريويلر، وزياراته السرية لمنزل غاييت، في الوقت الذي كان يصادق تريويلر.

    طباعة