في ذكرى اغتياله

أرملة التونسي بلعيد: 7 سنوات من التحايل والتعتيم على الحقيقة

صورة

اتهمت بسمة بلعيد، أرملة السياسي التونسي الراحل شكري بلعيد في الذكرى السابعة لاغتياله، أمس، مؤسسات الدولة بالتغطية على حقيقة الاغتيال.

وقالت بلعيد، في تجمع أمام مقر سكنها، حيث اغتيل زوجها قبل سبع سنوات بالرصاص من قبل متشددين، إن الدولة تبنت موقفاً سياسياً بالتغطية على مرتكبي الجريمة وطمس الحقيقة.

وأضافت بلعيد للصحافيين: «سبع سنوات بلا حقيقة وبلا تحقيقات جدية ومن دون معاقبة المجرمين، سبع سنوات من التحايل على القانون وسرقة الملفات». وتابعت «بات القرار السياسي واضحاً من أجل التعتيم على القضية، وعدم الوصول الى الحقيقة».

وأدى اغتيال بلعيد الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين والمعارض الشرس للإسلاميين، في مثل هذا اليوم عام 2013، إلى اضطرابات واحتجاجات شعبية واسعة في الشوارع، كما شهدت جنازته في العاصمة حضوراً جماهيرياً قياسياً.

وأعقب اغتيال بلعيد حادث اغتيال ثانٍ للنائب في البرلمان محمد البراهمي في عيد الجمهورية يوم 25 يوليو من العام نفسه، ما عجل بتنحي الحكومة التي تقودها حركة النهضة عن الحكم آنذاك، وتعويضها بحكومة مستقلة أشرفت على انتخابات 2014، بعد حوار وطني لعب فيه اتحاد الشغل دوراً محورياً للوساطة. وقال حزب الوطنيين الديمقراطيين، في بيان: «الشهيد شكري بلعيد استشهد في مسار الصراع بين الانحياز لمصالح أغلبية فئات الشعب وسيادة البلاد وحماية أمنها وبين مشروع معاداة أهداف الثورة والإرهاب والتجويع والتفقير». ويتهم الحزب حركة النهضة بالمسؤولية السياسية وراء الاغتيالين، لكن الحزب ينفي أي ضلوع له في الجريمتين. ووجهت السلطات في تونس تهمة الاغتيال إلى تنظيم «أنصار الشريعة» المصنف إرهابياً منذ 2013، وجرت تصفية عدد من قياداته في عمليات مكافحة الإرهاب، بينما فر عدد آخر الى خارج البلاد.


- بسمة بلعيد: سبع سنوات بلا حقيقة وبلا تحقيقات جدية ومن دون معاقبة المجرمين، سبع سنوات من التحايل على القانون وسرقة الملفات.

طباعة