والد رئيس الوزراء البريطاني سفير غير مفوض

تشعر بعض الأوساط السياسية بالقلق من احتمال لعب ستانلي جونسون دور القناة الخلفية غير الرسمية. أرشيفية

يتساءل أعضاء الحكومة البريطانية ما إذا كان ستانلي جونسون، والد رئيس الوزراء، بوريس جونسون، يعمل بمثابة قناة خلفية دبلوماسية غير رسمية لـ 10 داوننغ ستريت. ويجيء هذا التساؤل بعد أن نقل جونسون الأب رسالة عن السفير الصيني في لندن ليو شياو مينغ، يعبّر فيها السفير عن قلقه من عدم تلقي الحكومة الصينية رسالة شخصية من رئيس الوزراء في ما يتعلق بتفشي فيروس كورونا. ثم نقل ستانلي هذا القلق عبر رسالة بالبريد الالكتروني إلى وزير البيئة والتنمية الدولية، زاك غولد سميث. وكان توتر قد نشب بين الحكومتين البريطانية والصينية حول انتقادات بشأن طريقة تعامل الصين مع هذا الفيروس. وخلال إرساله تلك الرسالة أرسل جونسون الأب عن طريق الخطأ نسخة من الرسالة الى أحد أعضاء هيئة الإذاعة البريطانية، كاشفاً بذلك تواريخ حساسة نسبياً لزيارات رئيس الوزراء إلى الصين. ويبدو أن اللورد غولد سميث لم يكتشف الخطأ.

وبدا أن هناك قلقاً واضحاً في بعض الأوساط السياسية حول احتمال لعب ستانلي جونسون دور القناة الخلفية غير الرسمية بين السفراء المقيمين في لندن وبين 10 داوننغ ستريت.

في اجتماعه الذي استمر 90 دقيقة مع ستانلي جونسون في لندن، قال ليو إن بوريس جونسون لم يتصل مباشرة بالصينيين. وعلق داخل الرسالة: «في ما يتعلق بتفشي فيروس كورونا، من الواضح أن ليو كان قلقاً من عدم وجود اتصال مباشر بين رئيس الوزراء ورئيس الدولة أو الحكومة الصينية أو حتى رسالة شخصية أو مكالمة هاتفية».

طباعة