يعتزمان الهجرة إلى كندا والتخلي عن واجباتهما الملكية

    العائلة المالكة البريطانية محبطة بعد إعلان هاري وميغان التخطيط لتركها

    صورة

    قال مصدر ملكي إن الأسرة المالكة البريطانية تشعر بالألم وخيبة الأمل بسبب الإعلان الصادم من الأمير هاري وزوجته ميغان بأنهما سيتنحيان عن أداء مهامهما الرئيسة، وسيمضيان مزيداً من الوقت في أميركا الشمالية.

    وفاجأ إعلان هاري وميغان، مساء أول من أمس، الملكة إليزابيث جدة هاري، ووالده الأمير تشارلز ولي العهد، لأنه لم يتم التشاور معهما بشأن إصدار البيان.

    وأعلن الأمير هاري وزوجته دوقة ساسكس، ميغان ميركل، أنهما سيتخليان عن دورهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة البريطانية، ويخططان للهجرة إلى كندا، والعمل من أجل «حياة مستقلة مالياً». وكتبا على حسابهما في «إنستغرام»: «بعد أشهر عدة من التفكير والمناقشات الداخلية، اخترنا الهجرة هذا العام» إلى كندا، موضحين أنهما يأملان في «لعب دور جديد تقدمي داخل هذه المؤسسة». وأوضحا «إننا نعتزم التخلي عن دورينا كعضوين» في العائلة المالكة، مع الاستمرار في دعم صاحبة الجلالة الملكة بالكامل.

    ولم يستشر هاري وميغان أي فرد آخر من العائلة المالكة بشأن قرارهما، ويقال إن هناك حالة من الإحباط الشديد في القصر عقب هذا الإعلان، وأصيب كبار أفراد الأسرة بالصدمة نتيجة لهذه الأنباء. وفي بيان صدر بعد ساعات فقط من نشر الزوجين هذه الأنباء على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف قصر باكنغهام بأن الوضع يبدو «معقداً».

    ويؤكد بيان الاتصالات الملكية غير الموقّع أن «المناقشات مع دوق ودوقة ساسكس في مرحلة مبكرة». ويضيف البيان «نحن نتفهم رغبتهما في اتباع نهج مختلف، ولكن هذه قضايا معقدة، ستستغرق وقتاً لكي تنجح». ويشير الإعلان إلى أن الزوجين سيتمتعان قريباً بالحياة الخاصة التي ظلا يسعيان إليها دائماً، وأنهما على الرغم من اختيارهما الانفصال عن العائلة المالكة، سيكونان قادرين على دعم الحياة العائلية في الأسرة المالكة.

    وفي بيانهما على وسائل التواصل الاجتماعي، كشف الزوجان عن اعتزامهما تقسيم وقتهما بين المملكة المتحدة وأميركا الشمالية. وقالا «سيمكننا هذا التوازن الجغرافي من تربية ابننا، مع التقدير للتقاليد الملكية التي وُلد فيها، مع توفير المساحة الكافية لأسرتنا للتركيز على المرحلة التالية، بما في ذلك إطلاق مؤسستنا الخيرية الجديدة». وأوضحا أيضاً: «نتطلع إلى مشاركة التفاصيل الكاملة للخطوة التالية المثيرة في الوقت المناسب، حيث نواصل التعاون مع صاحبة الجلالة الملكة، وأمير ويلز، دوق كامبريدج، وجميع الأطراف ذات الصلة. وحتى ذلك الحين، يرجى قبول شكرنا لدعمكم المتواصل».

    ولطالما كان الدوق والدوقة تربطهما علاقة غير ودية ببعض وسائل الإعلام البريطانية. في أكتوبر من العام الماضي، أعلن الزوجان أن ميغان رفعت دعوى ضد صحيفة «ميل أون صنداي»، بزعم أنها نشرت خطاباً خاصاً كتبته لوالدها، وهو ما تنفيه الصحيفة. وفي الوقت نفسه، شن هاري هجوماً عاصفاً على صحف «التابلويد» البريطانية، لما وصفه بـ«حملة بلا هوادة» ضد زوجته. وشبّه معاملة هذه الصحف لها بتلك التي واجهتها والدته، الأميرة ديانا، التي توفيت في عام 1997 عندما تحطمت سيارتها أثناء ملاحقتها من قبل المصورين.

    ويعتقد الزوجان أن بإمكانهما أن يكسبا هذه القضايا أمام المحاكم على أساس أنهما يتمتعان بحياة خاصة، لأنه غالباً ما يتعرض أفراد العائلة الملكية للانتقاد، لعدم سماحهم للصحف بالتدخل في أخبارهم الخاصة، وتتجذر هذه الشكوى من أن العائلة تتلقى أموالاً عامة، ولذلك يحق للجمهور معرفة أخبارها، والآن يستطيع أن يقول كل من الدوق والدوقة فعلياً: «حسناً لقد خرجنا من العائلة».

    قرار الزوجين بالتراجع عن دوريهما التقليديين داخل العائلة المالكة يعني أنهما «لن يعودا فردين من العائلة المالكة»، ما يمنع المذيعين والصحف البريطانية من دس أنوفهم في شؤونهما، وفقاً لموقع «سوسكس رويال» الرسمي.

    وقضت العائلة عطلة عيد الميلاد الأخيرة في كندا مع والدة ميغان، دوريا راغلاند.


    - الدوق والدوقة تربطهما علاقة غير ودية ببعض وسائل الإعلام البريطانية.

    طباعة