منها الانقسام السياسي وفضيحة أندرو الأخلاقية

    العائلة المالكة البريطانية واجهت الكثير من المتاعب في 2019

    صورة

    لم تشهد العائلة المالكة في بريطانيا أوقاتاً عصيبة مثل ما عاشته في 2019، وذلك منذ أزمة 1992، التي تعرض فيها أبناؤها الثلاثة، تشارلز وأندرو وآن، إلى هجوم واسع من قبل الصحافة المحلية. ويقول مراقبون أن الملكة إليزابيث الثانية، ستسجل العام المنتهي على أنه «عام فظيع»، تماماً كما كان الحال في 1992، إن لم يكن أسوأ. في البداية، وكما كانت العادة دائماً، أظهرت الملكة حياداً دون الإدلاء بتعليقات، وتركت الكرة في ملعب الحكومة والبرلمان. وكانت الصحافة البريطانية تحاول معرفة موقفها الحقيقي، من خلال تحليل خطاباتها الرسمية وتأويل الأزياء التي تظهر بها في المناسبات العامة والخاصة. وقد أثارت قبعتها المزينة بألوان العلم الأوروبي، الكثير من التعليقات في 2017.

    فضيحة أخلاقية

    وبعيداً عن الجدل السياسي حول «البريكست»، هزت فضيحة أخلاقية أركان العائلة البريطانية، وكان الأمير أندرو، وهو الابن الثالث والمفضل لدى الملكة، بطل هذه الفضيحة، إذ تم التشكيك في علاقة أندرو مع المليونير الأميركي جيفري إبستين، المدان في انتهاكات جنسية، عندما أثارت وثائق المحكمة التي تم كشف النقاب عنها، في أغسطس، اهتماماً إعلامياً كبيراً، وتتعلق بمزاعم امرأة أميركية تدعى فرجينيا جيوفر، تضع الأمير البريطاني في دائرة الاتهام المباشر.

    علاقة أندرو بإبستين تسببت في أضرار للعائلة المالكة، واستمرت القضية حتى بعد أن انتحر ابستين، في السجن. وفي نوفمبر، ظهر الأمير على شاشة «بي بي سي» في محاولة واضحة لتبرئة نفسه. وأثارت المقابلة التي استمرت 60 دقيقة، جدلاً واسعاً، إذ رفض الأمير الاعتذار عن صداقته مع المليونير الأميركي، ولم يبد تعاطفاً مع ضحايا المتهم. وبعد فترة وجيزة، بدأت منظمات تنأى بنفسها عن أندرو، الذي كان بمثابة راعٍ لأكثر من 200 جمعية خيرية.

    انتقادات لزوجة هاري

    قبل أشهر، وُجهت انتقادات للأمير هاري وزوجته ميغان بسبب النفقات التي خُصصت لتجديد منزلهما، قبل ولادة طفلهما الأول. واتهم الزوجان، اللذان أعربا في كثير من الأحيان عن قلقهما بشأن تغير المناخ، بالنفاق، وكتبت صحيفة «ديلي ميل»، في أغسطس، «ميغان ماركل تحتضن ابنها أرشي، البالغ من العمر ثلاثة أشهر، وهي تهبط والأمير هاري، في جنوب فرنسا، بعد ثالث رحلة طيران خاصة هذا الصيف». كما اتهمت صحف شعبية، ميغان، بالتسبب في خلاف بين هاري وشقيقه الأمير وليام.

    وانتقدت صحيفة «ذا صن» الدوقة التي يفترض أنها لا تمارس السياسة، بعد احتفائها بالنساء اللائي لديهن «وجهات نظر يسارية»، بينما وصفتها صحافية في «ديلي ميل»، بأنها تروج لنفسها. وكان الفصل الأكثر جدلاً في مسلسل المطبات الملكية، في 2019، عندما شبه مذيع في «بي بي سي» ابن الأمير هاري بالشمبانزي، ما اعتبره كثير من المتابعين أمراً غير لائق، وتم طرد الصحافي، داني بيكر.

    فيليب في المستشفى

    اختتم الأمير فيليب، العام الماضي، وهو في عناوين الأخبار، مرة أخرى. وقال قصر باكنغهام في بيان، قبل أسبوعين، إن زوج الملكة دخل مستشفى في لندن «كإجراء احترازي»، وأن الأمير البالغ من العمر 98 عاماً يخضع «للمراقبة والعلاج في ما يتعلق بحالة موجودة مسبقاً».


    أثارت المقابلة مع الأمير أندرو، التي استمرت 60 دقيقة، جدلاً واسعاً، إذ رفض الأمير الاعتذار عن صداقته مع المليونير الأميركي جيفري إبستين، ولم يبدِ تعاطفاً مع ضحايا المتهم.

    طباعة