ملكة السويد تصمّم منازل صديقة لمرضى الزهايمر

    الملكة سيلفيا. من المصدر

    في أوائل التسعينات، شاهدت ملكة السويد، سيلفيا، كيف أن مرض الزهايمر يفتك بوالدتها. وبعد ربع قرن من الزمان، ألهمت هذه المأساة الملكة لتصميم مجموعة من الشقق الجاهزة الصديقة لمرضى الزهايمر، والتي من المتوقع بناؤها قريباً في بريطانيا. وضعت الملكة، مع مؤسس سلسلة أثاث «آيكيا»، إنغفار كامبراد، خططاً لنماذج أولية من الوحدات النمطية منخفضة الكلفة مناسبة ليعيش فيها مرضى الزهايمر ومقدمو الرعاية. وتعد الشقق الست النموذجية في استوكهولم نموذجاً رائداً لمفهوم يمكن نشره، عبر الدول الاسكندنافية والمملكة المتحدة خلال السنوات القليلة المقبلة.

    ويقول الرئيس التنفيذي لشركة «بوكلاك»، جوناس سباننبرج، وهي شركة البناء التي أسستها الملكة، «في السويد، سيزداد عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 80 عاماً بنسبة 85% خلال الفترة من 2015 إلى عام 2030». ويضيف: «يحتاج المجتمع إلى إيجاد حل بحيث يستطيع عدد أكبر من الناس البقاء في المنزل لفترة أطول؛ وفي الواقع الناس يريدون البقاء في منازلهم. هذا أيضاً أرخص بكثير بالنسبة للجميع».

    وشيدت «بوكلاك»، نحو 12 ألف شقة جاهزة للعائلات الشابة بميزانية محدودة في السويد والنرويج وفنلندا، وتستعد لبناء 150 منزلاً بيئياً مؤطراً بالخشب في وورثينج، وويست سوسيكس ببريطانيا. وكانت النتيجة هي مشروع «سيلفيابو»، وهو عبارة عن مجموعة من الشقق التي تم بناؤها، مع استكمال جميع المفروشات ومطبخ من «آيكيا».

    وتم تكييف كل منها بمهارة مع احتياجات كبار السن، مع أبواب أوتوماتيكية ومداخل واسعة لاستيعاب الكرسي المتحرك. إذا تم تشخيص إصابة أحد السكان بالخرف، فيمكن ترقية الشقة بحوض غسيل قابل للتعديل ومقابض وأجهزة استشعار للحرارة على الأفران وزر إنذار في الحمام.

    طباعة