رئيس حزب نمساوي يمارس لعبة فيديو على حساب حزبه

    ستراشي يستخدم أموال الحزب لتسليته الخاصة. أرشيفية

    قبل استقالته من جميع مناصبه، في أكتوبر الماضي، درج نائب المستشار النمساوي السابق، هينز-كريستيان ستراشي، على ممارسة لعبة «صراع العشائر» على هاتفه الجوال، ثم يخصم فاتورة اللعبة من بطاقة الائتمان الخاصة بحزبه السياسي، وظل ستراشي ينفق ما بين 2000 الى 3000 يورو شهرياً من تلك البطاقة إلى أن انكشف أمره.

    واستقال ستراشي، الزعيم السابق لحزب الحرية اليميني المتطرف، من جميع مناصبه السياسية، وتقاعد من السياسة بعد ظهور شريط فيديو له في مدينة إيبيزا وهو يعرض عقوداً تجارية في مقابل الحصول على دعم سياسي. وكان لـ«فضيحة إيبيزا» تأثير زلزالي على السياسة النمساوية عندما خسر هذا الحزب الانتخابات التالية، وتعرض ستراشي للطرد من الحزب في وقت سابق من هذا الشهر. هذه التفاصيل الغريبة عن ممارسة ستراشي لهذه اللعبة ظهرت أخيراً من خلال تقرير لمحامي يتخذ من إيبيزا مقراً له، والذي قام بإرساله الى الشرطة الاتحادية النمساوية في 2015 للتحقيق في هذه الواقعة. وتم تسريب تفاصيل منه إلى الموقع الاخباري النمساوي، كلاين تسايتونج، يوم الاثنين الماضي، وأرسل المراسل، جورج رينر، الذي نشر القصة، صورة من مذكرة الشرطة الفيدرالية، التي تفيد بأن هذا السياسي «مدمن» على هذه اللعبة الاستراتيجية.

    وتتلخص لعبة «صراع العشائر» في بناء مدينة والدفاع عنها وقهر البلدات التابعة للاعبين آخرين.

     

    طباعة