أضافتا معنى جديداً لمصطلح «أطفال مجلس العموم»

    نائبتان بريطانيتان تعلقان طفليهما على صدريهما أثناء أداء اليمين

    صورة

    أدّت نائبتان في مجلس العموم القسم وهما تعلقان طفليهما الرضيعين على صدريهما، حيث أضافتا معنى جديداً لمصطلح «أطفال مجلس العموم». وأدت النائبة العمالية، ستيلا كريسي، وهي تعلق ابنتها الرضيعة «هيتي» على صدرها. وفعلت الشيء نفسه نظيرتها، وزيرة التعليم في حزب المحافظين، والنائبة سافرون والدن. ويستخدم مصطلح «أطفال مجلس العموم» للإشارة إلى أصغر عضو في البرلمان. ويعود هذا اللقب في الوقت الحالي إلى نادية ويتوم، البالغة من العمر 23 عاماً، والتي مثلت نوتنغهام إيست في انتخابات الأسبوع الماضي. وسبق أن عبرت كريسي عن حزنها لتعرضها لإجهاضين، وتدعو بصراحة لضرورة أن يصبح مجلس العموم أكثر ملاءمة للعائلة.

    وقالت في وقت سابق إنها تعتقد أن البرلمان أخبرها فعلياً أن «تختار بين أن تكون أماً أو نائبة» بسبب القواعد واللوائح والإجراءات القديمة. وأدخل البرلمان الآن إجراءات مثل التصويت بالوكالة بالنسبة للعضوات اللاتي تتزامن ولادتهن مع تصويت في البرلمان، ما يجعل الوضع أكثر ملاءمة بالنسبة للأم، لكن كريسي، إلى جانب العديد من النواب الآخرين، تعتقد أنه يجب القيام بالمزيد لجعل الحياة أسهل للأمهات والآباء الجدد الذين يعملون في البرلمان. وهناك ضرورة بالغة لتحسين مرافق الأمهات المرضعات.

    بالإضافة إلى مصطلح «طفل مجلس العموم»، يطلق أيضاً لقب «والد المجلس» على أطول الأعضاء عضوية في المجلس. وتولى هذا الدور المخضرم، النائب المحافظ، تيم كلارك، لكنه استقال من منصبه في الانتخابات، حيث سلم هذا الشرف للنائب المحافظ بيتر بوتوملي.


    - العديد من النواب

    يعتقدون أنه يجب

    القيام بالمزيد

    لجعل الحياة

    أسهل للأمهات

    والآباء الجدد

    الذين يعملون

    في البرلمان.

     

    طباعة