ميشيل أوباما صديقة قديمة لجورج بوش الابن

ميشيل: قيمنا هي نفسها، نحن نختلف على السياسة، لكننا لا نختلف على الإنسانية. أرشيفية

دافعت السيدة الأولى السابقة، ميشيل أوباما، عن صداقتها مع الرئيس السابق، جورج بوش الابن، في مقابلة لها مع ابنة بوش، جينا بوش هاجر. وذكرت السيدة الأولى السابقة، البالغة من العمر 55 عاماً، أثناء حديثها في برنامج «توداي»، إنه في حين أنها هي وبوش (73 عاماً)، قد يختلفان بشأن المسائل السياسية، يوجد بينهما في الواقع الكثير من الأمور المشتركة، وهو ما يعتقده معظم الناس، حيث تقول إن «قيمنا هي نفسها، نحن نختلف على السياسة، لكننا لا نختلف على الإنسانية»، وتضيف «لا نختلف أيضاً في مفهوم الحب والرحمة، وأعتقد أن هذا صحيح بالنسبة لنا جميعاً».

تعرّف الاثنان إلى بعضهما بعضاً على مدار العقد الماضي، حيث ينتمي الرؤساء والسيدات الأول إلى مجتمع حصري للغاية، تربطه الأحداث المهمة. وتقول السيدة أوباما في المقابلة «لقد أتيحت لي الفرصة لأجلس مع والدك في المراسيم الجنائزية، وفي الأحداث السعيدة والمحزنة على السواء، وتبادلنا قصصاً عن أطفالنا وعن آبائنا».

وقد لاحظ صداقتهما بالتأكيد الأميركيون، ففي الكثير من المناسبات البروتوكولية، التي تضم العديد من الرؤساء السابقين والسيدات الأول، كانت ميشيل وجورج يجلسان دائماً بجانب بعضهما البعض، وأتاح لهما ذلك الفرصة للتحدث، ومشاركة الوجبات الخفيفة.

في عام 2018، ضبطت الكاميرات بوش وهو يقدم إلى السيدة أوباما حلوى نعنع، في جنازة السناتور جون ماكين. وكرر فعلته هذه مرة أخرى، بعد أشهر، في جنازة والده الرئيس السابق، جورج بوش الأب. وعن ذلك تقول السيدة أوباما: «إنه يتمتع بحضور ذهني وروح فكاهة، فقد أحضر لي حلوى نعنع، ويحضر لي مثل هذه الأشياء في كل وقت، وهنا يكمن جمال روح جورج بوش».

الشهر الماضي ظهرت السيدة أوباما في برنامج «توداي شو»، وتحدثت، ضمن حديثها، عن زوجها الرئيس السابق، باراك أوباما، الذي يقوم بمهمة إيصال ابنتهما (ساشا)، البالغة من العمر 18 عاماً، إلى جامعة ميشيغان. تقول عن ذلك «كانت هناك دموع، ولكننا لم نرغب في إحراجها أمام زملائها في الغرفة، وفي نهاية الأمر، بعد الغداء، قلنا لها وداعاً».

 

طباعة