لأن كتابها نُشر أولاً

ميشـيل أوباما: زوجــي خسر ذكـر الأشياء الجميلة في كتابه

ميشيل نصحت الأزواج الشباب بألا يتخذوها وزوجها مثالاً يحتذى لأن الزواج بحاجة إلى عمل وهو صعب. أرشيفية

قدّمت السيدة الأميركية الأولى السابقة، ميشيل أوباما، اعترافاً صادماً في مقابلة في برنامج «مع جيمي كاميل» على تلفزيون «إيه بي سي» الأميركي. وكشفت ميشيل خلال المقابلة أنها كانت تعمل بجد هي وزوجها، الرئيس السابق باراك، عندما كانت تؤلف كتابها في عام 2018. وأشارت إلى أن زوجها باراك خسر «كل الأشياء الجميلة في كتابه»، وتحدثت السيدة الأولى السابقة عن أنها تناقشت مع زوجها عن الأشياء التي يتعين عليهما ذكرها في كتابيهما. وأكدت ميشيل «نظراً إلى أن كتابي صدر أولاً فقد خسر باراك ذكر كل الأشياء والأحداث الجميلة في كتابه».

ولكن مقدم البرنامج كاميل سأل ميشيل عما إذا سيكون هناك خلاف بينها وبين زوجها باراك إذا عمدت مقدمة البرامج الشهيرة أوبرا وينفري إلى رفض ضم كتاب باراك إلى نادي الكتب الخاص بها، ردت عليه ميشيل بسخرية «ربما أجرح مشاعره إذا حدث ذلك، ولكن عليه التأقلم مع الوضع».

وكشفت ميشيل خلال المقابلة كيف أنها شعرت بأنها عاطلة عن العمل قبيل نشر كتابها «بكمنغ»، فسألها مقدم البرنامج كيميل ماذا تقصد بـ«عاطلة عن العمل» بعد مغادرتها للبيت الأبيض قبل عام تقريباً. فأجابت ميشيل مازحة بأن الرئيس السابق والسيدة الأولى السابقة أصبحا الآن «مملين»، وقالت ميشيل: «كنت أحاول التفكير بما كنا نفعله ولكن بصدق. نعم كنا مملين»، وأضافت «لدينا طفلة في سن المراهقة في المنزل وهي تجعلنا نشعر بأننا غير مؤهلين بصورة يومية. ولهذا فإن احترامنا لأنفسنا أصبح في الحضيض»، وكشفت ميشيل في كتابها أنها كانت قد أعطت زوجها إنذاراً مفاجئاً عندما أصبح الرئيس وبدأ السفر إلى خارج الدولة بصورة متكررة.

وكشفت في كتابها أيضاً أن باراك أخبرها بأنه يريد المراسلة عن طريق الرسائل وليس التليفون. وقالت ميشيل لقرائها كيف أنها حذرت باراك من أنه يجب عليه التأقلم مع القرن الحادي والعشرين. وكتبت ميشيل «أخبرني باراك قبل مغادرته بأنه يفضل المراسلة معي بكتابة الرسائل، فأبلغته بأنه إذا أراد أن تنجح علاقتنا معها يجب عليه أن يتعامل بالهاتف بصورة عادية. وكنت أمزح معه. وبعد ذلك أصبح باراك مدمناً على الهاتف، وكان التحذير مفيداً، لأن الرئيس السابق قرر على الفور استبدال القلم والورق بالهاتف».

وفي مقابلة أخرى مع تلفزيون «سي بي إس» اعترفت ميشيل كيف أن زواجها من باراك لا يجب أن يعتبر مثالاً يحتذى به. وقالت: «يعتقد الأزواج الشبان أن كل ما يشاهدونه منا كزوجين هو السعادة والترحيب والحب وأنا أنظر بحنان إلى خطبه. ولكن من وجهة نظري فإننا لا يمكن أن نكون مثالاً للآخرين، وأننا نقول الحقيقة في ما يتعلق بالحياة الزوجية، فالزواج بحاجة إلى عمل، والزواج صعب».


- ميشيل كشفت في كتابها أن باراك أوباما أخبرها بأنه

يريد المراسلة عن طريق الرسائل وليس التليفون.

طباعة