بتحريض من زوجة والده

    الأمير وليام كاد ينفصل عن كيت في مقتبل علاقتهما

    الأمير ووليام وعائلته الصغيرة. عن المصدر

    لم تكن الأمور تسير بسلاسة بين دوق ودوقة كامبريدج، الأمير وليام وكيت ميدلتون، قبل أن يصبحا زوجين ملكيين، والسبب في ذلك هو ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، وزوجته دوقة كورنوول كاميلا، اللذان حاولا أن يدقا اسفيناً بينهما في بداية علاقتهما، وكما يدعي أحد المؤلفين الملكيين، التقى كل من كيت والأمير ويليام في الجامعة، وكان كلاهما يدرسان في سانت أندروز وانفصلا فترة وجيزة ثم تزوجا، والآن يربطهما رباط الزوجية أكثر من ثماني سنوات، وأنجبا الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس. قد تبدو الحياة الآن مثالية لهذين الزوجين الملكيين، لكنها كانت ذات يوم ملبدة بالغيوم.

    ووفقاً للمؤلف الملكي كريستوفر أندرسون، زرعت كاميلا والأمير تشارلز الشقاق بين الحبيبين خلال فترة مواعدتهما. وركز أندرسون في سيرته الملكية «لعبة التاج»، على ثلاث من أشهر نساء وندسور، هن: الملكة إليزابيث، وكاميلا، وكيت. ويقول المؤلف لصحيفة «ديلي بيست»: «هناك أشخاص يخبرونني بمعلومات حول ما يجري وراء الكواليس، بعضها للنشر، والبعض الآخر ينبغي كتمانه، وكنت دائماً أحميهم وكانوا رائعين». ويمضي قائلاً «كنت في لندن عندما حدث شقاق بين ويليام وكيت، لقد صدمت، وذهلت تماماً، اعتقد الجميع أن الأمر كان مجرد مسألة وقت وسحابة صيف ستمضي في سبيلها قبل أن يطلب وليام من كيت الزواج به». ويمضي قائلاً «وبعد ذلك بدأ الناس يقولون لي إن كاميلا كانت وراء ذلك».

    ولكن لماذا تريد كاميلا الفصل بين كيت ووليام؟ يجيب أندرسون على هذا السؤال قائلاً «كانت كاميلا تتطلع للانضمام للعائلة المالكة لأنها أرستقراطية، وكانت دائماً تتحرك في الدوائر الملكية». ويسترسل «كانت تفكر دائماً في نفسها على أنها وريثة أليس كيبل، جدتها الكبرى، التي كانت عشيقة الملك إدوارد السابع». ويضيف «كانت فخورة جداً بذلك الارتباط، وكانت تفاخر بذلك عندما كانت طفلة وعندما كبرت، وهو ما نوت أن تكون عليه بأن تصبح جزءاً من الدائرة الملكية، وتلعب دور العشيقة لملك المستقبل، الأمير تشارلز». ويقول أندرسون «قيل لي خلال وقت انفصال الاثنين، وبعد ذلك أيضاً، إن كاميلا كانت تهمس في أذن تشارلز أنه قد حان الوقت حقاً، لإجبار وليام على اتخاذ قرار بطريقة أو بأخرى». ويسترسل «لقد تأكد علناً منذ ذلك الحين أن تشارلز اقترح على وليام أنه إما أن يلتزم بعهده لكيت أو ينفصل عنها تماماً». ويستخلص أندرسون أن كاميلا كانت المحرض على هذا.

    طباعة