بعد رفض تأشيرة زيارتها

صديقة رئيس الوزراء البريطاني «غير مرحب بها» في أميركا

صورة

يواجه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، موقفاً محرجاً بعد أن منعت السلطات الأميركية، الثلاثاء الماضي، صديقته من دخول أراضيها. وكانت كاري سيموندز قد قدمت طلباً للحصول على تأشيرة زيارة للولايات المتحدة كجزء من نشاطها مع مجموعة بيئية تتخذ من الولايات المتحدة مركزاً لها، إلا أن السلطات الأميركية رفضت الطلب.

ويبدو أن قرار الرفض ينبع من زيارة سيموندز لشرق إفريقيا، وهي منطقة موبوءة بالصراعات، وذهبت سيموندز مع صديقها، نيمكون علي، المولود في أرض الصومال، والذي يقود نشاطاً ضد ختان الإناث. وخلال زيارتهما التقيا رئيس أرض الصومال غير المعترف به، بيهي عبدي، لمناقشة قضايا المرأة وتلوث البحر. وتعد المملكة المتحدة من بين حفنة من الدول التي لها علاقات دبلوماسية مع أرض الصومال، التي انفصلت عن الصومال المجاورة عام 1991، ولأن الولايات المتحدة تدعم الصومال، فإنها لا تعترف بأرض الصومال.

ومن غير المؤكد ما إذا كانت سيموندز قد تقدمت بطلب للحصول على التأشيرة من نظام (إي إس تي إيه) الإلكتروني، الذي يمنح التأشيرة بعد أن يتفحص زيارة مقدم الطلب لمناطق محددة في العالم، فإذا كانت قد فعلت ذلك، فإن الجهاز سيرفض التأشيرة في الحال بسبب زيارتها أرض الصومال.

ويقرر هذا النظام ما إذا كان يستطيع السائح دخول البلاد لمدة 90 يوماً من دون تأشيرة، بشرط ألا يشكل خطراً على الأمن.

في عام 2016 ، تمت إضافة سؤال إلى هذا الجهاز، يسأل مقدم الطلب: هل سافرت إلى العراق، أو سورية، أو إيران، أو السودان، أو ليبيا، أو الصومال، أو اليمن، في أو بعد الأول من مارس 2011؟ الآنسة سيموندز في سباق مع الزمن لإلغاء الحظر. ويبدو أن الجهود المبذولة لحل المسألة بسرعة أكثر صعوبة، لأنها لا تستطيع - رسمياً - أن تطلب من رقم 10 داوننغ ستريت التدخل نيابة عنها.

عندما انتقلت إلى 10 داوننغ ستريت، أصدر المسؤولون بياناً صيغ بعناية قائلين إن انتقالها لن يؤدي إلى تحمل دافع الضرائب تكلفة إضافية. وهذا يعكس حقيقة أنها غير متزوجة من جونسون، الذي لايزال مقترناً بزوجة ثانية، هي مارينا ويلر، أم أبنائه الأربعة. وهذا يعني أنها على عكس زوجات رؤساء الوزراء السابقين مثل شيري بلير، أو سامانثا كاميرون، ليس لها طاقمها الخاص من موظفي داوننغ ستريت. ولم يعرف سبب الرفض حتى الآن، إلا أن مصدراً دبلوماسياً قال: نأمل أن يتم حل هذه المشكلة في الوقت المناسب، لكي تتجه سيموندز إلى الولايات المتحدة كما هو مخطط لها.

ومنذ عقود، تتعرض المناطق الصومالية المختلفة للعنف من قبل الجماعات الإرهابية المتنافسة، بما في ذلك تنظيم القاعدة وحركة الشباب. ويرتبط الصومال في أذهان العديد من الأميركيين بمأساة إسقاط طائرتي بلاك هوك الأميركية في العاصمة الصومالية، مقديشو، ومصرع 18 جندياً من القوات الخاصة الأميركية في عام 1993، واللتين كانتا في مهمة خاطفة للقبض على زعيم حرب.


قرار الرفض ينبع من زيارة سيموندز لشرق إفريقيا، وهي منطقة موبوءة بالصراعات.

طباعة