تمتلك منزلاً في أكثر مناطق لندن تميزاً

    ابنة رئيس أنغولا أغنى نساء إفريقيا بثروة ملياري دولار

    صورة

    كشفت تقارير أن أغنى امرأة في إفريقيا، إيزابيل دوس سانتوس، ابنة الرئيس السابق لأنغولا خوسيه إدواردو دوس سانتوس، تمتلك منزلاً قيمته 13 مليون دولار في أكثر مناطق لندن تميزاً وارتفاعاً في أسعار عقاراتها. وتخطط إيزابيل لإزالة المبنى لتقيم مكانه منزلاً جديداً.

    وحصلت إيزابيل على الإذن بإزالة المبنى وبناء آخر مكانه مؤلف من أربعة طوابق، ومزود بمجمع سباحة تحت الأرض. وتخطط إيزابيل (46 عاماً)، لإنشاء حمام سونا وغرفة مساج، ومرافق أخرى في هذا المنزل الواقع في منطقة كينسنغتون، في غرب لندن، ولكن هذه الخطط أثارت غضب جيرانها من الأثرياء، حيث ادعى أحدهم أن خطط إيزابيل ستثير مشاعر سخط جيرانها.

    ولابد أن الكشف عن أن إيزابيل تملك مثل هذا المنزل الفاخر من شأنه أن يثير قلق بعض الأطراف عن مصدر ثروتها. وعلى الرغم من أنها تقدم نفسها كسيدة أعمال صنعت نفسها بنفسها، إلا أن خصومها وصفوها بأنها المستفيدة من أنظمة الفساد الحاكمة في إفريقيا.

    وتمكنت إيزابيل من جمع معظم ثروتها، البالغة نحو ملياري دولار، بينما كان والدها خوسيه إدواردو (76 عاماً)، حاكماً لأنغولا لمدة 38 عاماً. ويقول الناقدون إن ابنته حصلت على الثروة عن طريق استغلالها لسلطة العائلة للحصول على أسهم في شركات تنجز أعمالاً في أنغولا، حيث يعيش الكثير من أفراد الشعب في حالة من الفقر.

    وتقع أنغولا، التي يبلغ تعداد سكانها نحو 18 مليون نسمة، على الساحل الجنوبي لإفريقيا، وهي غنية بالماس والنفط. وتعرضت الدولة لحرب أهلية استمرت 27 عاماً، انتهت عام 2002، ما أدى إلى ارتفاع كبير في عائدات النفط من ثلاثة مليارات عام 2002 إلى 66 مليار دولار في عام 2008. وتقول منظمة الشفافية الدولية، التي تحقق في فساد الحكومة، إنها صنفت أنغولا في المرتبة 165 على مؤشر الفساد ضمن 180 دولة.

    ودرست إيزابيل الهندسة في جامعة كينغ كولج في لندن، قبل أن تفتتح شركتها الأولى وهي في سن الـ24 عاماً، وهي عبارة عن مطعم اسمه «ميامي بيتش»، وسط الشائعات التي تقول إنها استثمرت في العقارات في لندن، حيث تكشف المعلومات الآن كيف أنها اشترت منزل كينسنغتون بمبلغ 8.65 ملايين جنيه إسترليني عام 2007.

    وتم دفع ثمن العقار عن طريق شركة مجهولة، مقرها في جزيرة الإنسان، التي تعتبر إحدى الجنان الضريبية.


    على الرغم من تقديم نفسها كسيدة أعمال عصامية، إلا أن خصومها وصفوها بالمستفيدة من أنظمة الفساد الحاكمة في إفريقيا.

    درست إيزابيل الهندسة في جامعة كينغ كولج في لندن قبل أن تفتتح شركتها الأولى وهي في سن الـ24 عاماً وهي عبارة عن مطعم اسمه «ميامي بيتش».

    طباعة