سارة فيرغسون كانت تعتزم قضاء أسبوع مع طليقها أندرو وابنتيهما

الأمير فيليب يجبر دوقة يورك على مغادرة منتجع بالمورال

صورة

اضطرت دوقة يورك، سارة فيرغسون، إلى مغادرة منتجع بالمورال في أسكتلندا سريعاً، بعد ظهور الأمير فيليب، زوج الملكة فيه من أجل قضاء عطلته الصيفية.

ولطالما رفض الأمير فيليب البقاء تحت سقف واحد مع سارة فيرغسون، بعد طلاقها من ابنه الأمير أندرو عام 1996. ويقال إنه اتهمها بأنها عملت على إهانة الملكة علانية، وكذلك العائلة الملكية.

وكان البعض يأمل أن يكون ظهورهما معاً في حفل الأميرة يفغيني، ابنة سارة، وحفيدة الأمير فيليب، العام الماضي، إشارة إلى تحسن العلاقة بينهما، ولكن مصادر في منتجع بالمورال قالت إن الدوقة اضطرت للمغادرة فوراً إلى لندن، الأمر الذي أثار تكهنات ضمن العائلة الملكية عن سبب هذه العودة السريعة. وكانت الملكة اليزابيث الثانية قد سمحت لدوقة يورك بالانضمام إلى تجمع العائلة الملكية في عطلتها التي تقضيها في منتجع بالمورال منذ ست سنوات تقريباً.

ولكنّ مصدراً من داخل القصر الملكي قال إن الدوقة اعتادت المغادرة في اليوم الذي يسبق وصول زوج الملكة، الأمير فيليب. وأضاف المصدر أن الأمير وصل هذه المرة أبكر من المعهود بأيام عدة، وهو أمر غريب حقاً، لهذا غادرت الدوقة فيرغسون. وكان من المتوقع أن تمضي نحو أسبوع مع الأمير أندرو وابنتيهما، الأميرة بياتريس والأميرة يفغيني، في المنتجع.

وبعد طلاقها من الأمير أندرو، قامت فيرغسون بالعديد من الاستثمارات الفاشلة، ما جعلها على شفا الإفلاس في عام 2010. وفي أبريل 2009 حضرت فيرغسون حفل زفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون، حيث أصبحت بعد ذلك مرحباً بها في القصر الملكي، وقد حضرت حفل زفاف الأمير هاري.

طباعة