طرد محررة من عزاء والدة يسرا لإساءة صحيفتها للفيشاوي

«الصحافة».. شخص غير مرغوب فيه بالجنازات المصرية

صورة

أثارت واقعة طرد الفنانتين يسرا وإلهام شاهين لصحافية من جريدة «الدستور» المصرية، من جنازة والدة الفنانة يسرا، بسبب موقف الصحيفة الانتقادي للفنان الراحل فاروق الفيشاوي أثناء مرضه، أزمة واسعة في الوسط الاعلامي المصري، وتزامن ذلك مع انتقادات لهجوم المصورين على النعش وجموع المعزين أثناء الجنازة والعزاء دون مراعاة لحرمة الميت، وذكرت أصوات بمواقف متراكمة للصحافيين «تخطت الحد» من وجهة نظرهم في جنازات مشاهير سابقة، وبينما دعت مجموعة من الصحافيين الى احترام حق الاعلام في تغطية جنازات المشاهير من رجالات الفن والادب والسياسة والاعلام والرياضة، باعتبار ذلك جزءاً من مهمتهم في تغطية أخبار المجتمع، اعتبرت فئة واسعة أن هذا النوع من التغطية أفسد حرمة الجنازات وقدسية الموت.

وكانت أزمة صحافية قد نشبت في مصر بعد قيام يسرا وإلهام شاهين بطرد الصحافية في «الدستور» المصرية، رضوى عبدالغني، من جنازة والدة يسرا، بسبب ملف نشرته الصحيفة عن الفنان فاروق الفيشاوي بعنوان «الوجه الآخر» اعتبرته الفنانتان انه تعرض لحياة الفيشاوي الخاصة بشكل لا يليق.

ودانت لجنة الحريات بنقابة الصحافيين المصريين ما وقع للصحافية رضوى عبدالغني، مؤكدة أن «ما حدث مع الصحافية رضوى غير مقبول بالمرة، لان الاعتداء على الصحافيين ومنعهم من تأدية عملهم أمر يعاقب عليه القانون»، وقالت في بيان إن «النقابة لن تتهاون مع ما حدث مع الزميلة الصحافية، كما انها ستتخذ كل الاجراءات القانونية ضد من سبّوا الزميلة ومنعوها من تأدية عملها».

تعدٍّ من دون استفزاز

من جهتها، قالت الكاتبة الصحافية في «اليوم السابع» زينب عبدالله إن «الزميلة الصحافية رضوى، التي تعرفت اليها يوم المشكلة وعرفت منها ومن بعض الزملاء تفاصيل ما جرى، لم تقم بأي عمل استفزازي ضد الفنانة يسرا، بل لم تكن شرعت بعد في تغطية العزاء، ولم تقم بالتصوير، حيث وقعت المشكلة في بداية العزاء بمجرد ان عرفت يسرا والهام شاهين، أنها - أي الزميلة - من (الدستور)، فقد أصابت الفنانتين حالة من الغضب ليس بسبب الزميلة، ولا لأنها اقتحمت خصوصية أحد، ولكن بسبب الملف الذي نشرته (الدستور) عن الفنان فاروق الفيشاوي».

الجدير بالذكر أن واقعة ما حدث في جنازة والدة يسرا لم تكن الأولى من نوعها، حيث سبقتها واقعة كسر نظارة الزعيم عادل إمام في جنازة الفنان نور الشريف بسبب تدافع المصورين، ونهر وطرد عادل إمام لصحافي طلب التقاط صورة معه في الجنازة، وحدوث مشادات في جنازة سيدة الشاشة العربية الفنانة الراحلة فاتن حمامة، ما ادى الى هدم سور المسجد الذي تمت الصلاة على جثمانها فيه، كما تزامن مع حدث مع الصحافية رضوى، انفعال الفنان كريم عبدالعزيز على شاب حاول التقاط صورة معه في الجنازة.


بينما دعت مجموعة من الصحافيين إلى احترام حق الإعلام في تغطية جنازات المشاهير من رجالات الفن والأدب والسياسة والإعلام والرياضة، اعتبرت فئة أن هذا النوع من التغطية أفسد حرمة الجنازات وقدسية الموت.

طباعة