الرئيس الفلبيني يهاجم حكومته وينصح ابنته بعدم الترشح للرئاسة

صورة

نصح الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيريتي ابنته سارة بأن تبتعد عن تطلعاتها السياسية، وألا ترشح نفسها لمنصب الرئاسة. وظلت سارة، التي يشار إليها أيضاً باسم إنداي سارا، تتبع خطوات والدها لتصبح عمدة دافاو، وهو المنصب نفسه الذي كان يشغله والدها قبل وصوله إلى الرئاسة، ويصفها البعض بأنها خليفة محتمل له. لكن الرئيس المثير للجدل والصريح في عباراته، والذي ظل يخوض حرباً ضد كارتيلات المخدرات، قال إن فساد الحكومة ومنتقديه جعلوه يتساءل عن سبب ترشحه لقيادة هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا. وقال خلال حفل مراسم أداء اليمين لموظفي الحكومة المحلية في مدينة كاجايان دي أورو: «لقد فقدت حماسي للعمل، وفي الواقع أعربت عن أسفي العميق لذلك، لقد أسفت لقراري بالترشح للرئاسة». ويمضي قائلاً «وعندما ينصح الناس إنداي بالترشح للرئاسة، فإنني أقول لها: لا تفعلي ذلك، لن تستطيعي السيطرة عليهم، إنهم لا يحترمونك، هؤلاء...»، ونطق بعبارة غير لائقة.

ثم أشار دوتيريتي إلى السيناتور أنطونيو تريلانيس، وهو من أبرز منتقديه، وإلى السياسيين الآخرين الذين يعارضونه ووصفهم بصوت عالٍ بأنهم «جنود مارقون» لا يحققون أي شيء. كما تحدث عن إحباطه من الفساد الحكومي، الذي وصفه بأنه مشكلة «لا يمكن التغلب عليها» في البلاد.

وقال دوتيريتي الذي تم انتخابه عام 2016 «ليس هناك دافع لكي أكذب بشأن هذا الوضع». كما تحدث الرئيس الفلبيني عن فضيحة العام الماضي التي أبرم فيها مسؤولو السياحة الحكوميون عقداً مع شركة تابعة لشركة مقرها هونغ كونغ، لبناء كازينو دون طرحه في مناقصة عامة. وأقال المسؤولين المشاركين في اليوم نفسه الذي بدأت فيه أعمال البناء في الكازينو الجديد بالمدينة الترفيهية الخامسة في المنتجع. وقال «لقد سمحوا بإنشاء كازينو هناك دون مزايدة علنية. لقد غضبت للغاية.. ما هو جوهر الكازينو داخل نايونغ فلبيني؟ لماذا تم وضعه هناك؟ ما هذا الغباء؟».

طباعة