رداً على رسالتين بعثهما طفلان من رعاياهما

رئيسة وزراء نيوزيلندا تخيّب ظن طفلة.. وترامب يشجع طفلاً مجتهداً

صورة

تعتقد فتاة صغيرة نيوزيلندية أن التنين مخلوق يعيش في الواقع وليس في الخيال، ولهذا السبب كتبت رسالة لرئيسة وزراء بلادها، جاسيندا أرديرن، للسماح لها بدراسة الحياة الحقيقية للتنين، مرفقة مع الرسالة مبلغ خمسة دولارات نيوزيلندية، حيث اعتبرت أرديرن مازحة هذا المبلغ «رشوة» من أجل تلبية طلبها.

وكتبت هذه الفتاة البالغة من العمر 11 عاماً رسالة اضافية لأرديرن طالبة منها إطلاق دراسة لأبحاث التنانين، حتى يمكنها عندما تكبر أن تصبح مدربة تنانين. ولكن لسوء الحظ، لم تفعل الرشوة مفعولها، وردت عليها أرديرن في رسالة رسمية: «يسرني تلقّي اقتراحك عن الوسطاء الروحانيين والتنانين، لكن لسوء الحظ لا نقوم بأي نشاط في أي من هذه المجالات حالياً».

وأضافت أرديرن في رسالتها للفتاة، التي تعرف باسم فيكتوريا فقط: «لهذا فإنني أعيد إليك هذه الرشوة، وأتمنى لك كل التوفيق في سعيك لدراسة التخاطر الذهني والتنانين».

ظهرت صورة الرسالة الرسمية، ومبلغ الخمسة دولارات، للمرة الأولى، على صحيفة «رديت» أواخر الأسبوع الماضي، والتي نشرها مستخدم قال إن شقيقته الصغيرة حاولت «أن ترشو بها رئيسة الوزراء».

وبعد أن حثه البعض على تقديم مزيد من التفاصيل، أوضح أن الفتاة «أرادت من الحكومة أن تساعدها لكي تصبح خبيرة في تحريك الأشياء عن بعد، وأرادت معرفة ما إذا كانت الحكومة تعرف شيئاً عن التنانين، وما إذا كانت قد عثرت على واحد منها حتى الآن لكي تتمكن من تدريبه». ويبدو أنها حصلت على فكرة التواصل عن بعد مع التنانين من برنامج «أشياء غريبة» في قناة «نتفليكس»، الذي تتمتع فيه إحدى الشخصيات البارزة - فتاة صغيرة - بقدرات توارد خواطر، على حد قول شقيقها. وذيلت أرديرن خطابها المكتوب يدوياً للفتاة بقولها: «مازلتُ أبحث عن هذه التنانين، هل هي ترتدي ملابس؟».

وفي قصة مشابهة، رد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على خطاب أرسله إليه طفل في مدرسة، يخبره فيه أن عيد ميلاده يتوافق مع عيد ميلاد الرئيس، وهو 14 يونيو.

وظل الطالب في الصف الثالث الابتدائي، آدم تيرنر، خلال الشهور الستة الماضية يذهب كل صباح عندما يأتي الى المدرسة لمكتب المدير ليستفسر عما إذا كان هناك خطاب باسمه، ويعود يائساً عندما يتلقى إجابة بالنفي، الا أن يوم حظه كان يوم الجمعة الماضي عندما تلقت معلمته، بيرتي لاروش، رسالة تطلب منها ارسال آدم لمكتب المدير في الحال. واستلم أدم أخيراً خطاباً من ترامب يخبره فيه أنه ظل دائماً يعمل بجد من أجل أشخاص مثل آدم، ونصحه بالدراسة الجادة في المدرسة.

وتقول لاروش إن آدم كان منبهراً تماماً من الاهتمام الذي وجده من الرئيس. وعندما علم أن صحيفة «ذي صن كرونسل» ستجري معه مقابلة ارتدى أفضل ما لديه من ملابس، واستعار ربطة عنق والده.

وقالت لاروش إنها طلبت من جميع طلابها كتابة رسائل في نوفمبر الماضي لتعليمهم الشكل المناسب للرسائل، وكيفية التعامل مع البريد، وكيف أن المجتمعات المختلفة لديها رموز بريدية مختلفة. وكتب معظم الطلاب إلى أقاربهم، وجاءهم الرد على الفور تقريباً. وقالت إن آدم عندما اكتشف أن عيد ميلاده يتوافق مع عيد ميلاد الرئيس فضل أن يكتب رسالة إليه.


- «آدم» كان منبهراً تماماً من الاهتمام

الذي وجده من الرئيس.

طباعة