مودي تخلّى عن العيش مع أسرته منذ فترة طويلة

رئيس وزراء الهند يفضل أن يكون بمفرده في المنزل من دون عائلة

صورة

كشف رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، لنجم سينما بوليوود، أكشاي كومار، عن سبب عدم عيشه مع والدته أو أي فرد من أفراد أسرته. وقال في مقابلة، يوم الأربعاء قبل الماضي، أي بعد يوم واحد من الجولة الثالثة من التصويت للانتخابات الوطنية ذات المراحل السبع: «كنت صغيراً جداً عندما تخليت عن جميع الروابط الأسرية».

وفي هذه المقابلة التي يطلق عليها «التفاعل غير السياسي» مع رئيس الوزراء في مقر إقامته، في دلهي، سأله كومار عما إذا كان يشعر بأنه يرغب في وجود أسرته، مثل أمه أو أخيه معه في المنزل، أجاب قائلاً إنه تخلى عن كل شيء يربطه بالعائلة في سن مبكرة من حياته، وأضاف «يتمثل تدريبي في التخلي عن أي روابط». وفي سؤال عما إذا كان يشعر بالوحدة في منزله الكبير؟ ردّ قائلاً: «ليس الآن، ولكن ربما شعرت بذلك عندما غادرت المنزل في ذلك العمر، شعرت فعلاً بالقلق عند مغادرة أسرتي، لكن لم يعد ذلك الشعور موجوداً الآن». وبرر عدم تواجد أمه معه في منزله بقوله: «والدتي تقول لي ما الذي سأفعله في منزلك، وعن ماذا سأتحدث معك؟ إنها تشعر بالضيق لرؤيتي أعود في وقت متأخر من الليل». ورداً على سؤال عما إذا كان يرسل أموالاً لوالدته بانتظام، أجاب مودي: «بل العكس من ذلك، فهي ترسل لي المال، عندما أقابلها، تعطيني ساوا روبية (1.25 روبية)، ولا تتوقع أي شيء مني، لأنني لا أنفق أي أموال حكومية على عائلتي». وأوضح: «لكن هذا لا يعني أنني لست مرتبطاً بأمي. لقد أصبحت هذه البلاد هي عائلتي، وهذه هي الطريقة التي أعمل بها». وفي الحقيقة التقى رئيس الوزراء مودي بوالدته هيرا بين (98 عاماً)، الأسبوع الماضي، في غانديهاغار في ولاية غوجارات مسقط رأسه، قبل أن يتوجه إلى أحمد آباد للتصويت.

وفي مناسبة أخرى، تحدث مودي عن والدته قائلاً إن أمّه تعتقد أن انتخابه رئيساً لوزراء ولاية غوجارات له شأن أكبر من أن يصبح رئيس وزراء البلاد. ويسترسل: «كنت أعيش في دلهي، وقبل أن أؤدي اليمين ذهبت مباشرة لرؤيتها في أحمد آباد، حيث تعيش مع أخي، لأكتشف حقيقة ذلك». كانت احتفالات فوزه في أوجها عندما وصل إلى أحمد آباد، ولم تكن والدته تعلم أن ابنها أصبح رئيس وزراء. وقال مودي: «لا أعتقد أنها كانت تعرف سبب الاحتفالات. نظرت إليّ، واحتضنتني، وقالت: «أفضل شيء فعلته هو أنك عدت إلى غوجارات الآن». ويقول مودي: «عندما أخبرتها قالت لي: «أنا لا أفهم ما تفعله، لكن أرجو أن تعدني بأن لا تأخذ رشوة أبداً، لا ترتكب تلك الخطيئة أبداً». وقال رئيس الوزراء إن جذوره ظلت قوية فقط بسبب عبارات والدته تلك. ويضيف «إذا قال أحدهم في يوم من الأيام لأمي إنني حصلت على وظيفة عادية في مكان ما، لكانت قد وزّعت حلوى على القرية بأكملها، لذلك لا يهمها أي شيء طالما أن ذلك الإنسان الذي يجلس على الكرسي أمين وصادق نحو بلاده».


- مودي يعتبر

الهند هي عائلته.

طباعة