«روبن هود» يعيد للشعب المكسيكي ما سرقه الفاسدون

الرئيس المكسيكي يستنجد بـ«روبن هود». غيتي

قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، يوم الإثنين الماضي، إنه سيُنشئ معهد «روبن هود» ليعيد للشعب الثروة التي استولى عليها السياسيون والعصابات الفاسدة. وتحدث أمام الصحافيين قائلاً إن إدارته تعد مشروع قانون لإنشاء معهد «روبن هود» مستقل «ضد الفاسدين» يضع الممتلكات المصادرة، مثل العقارات والمجوهرات والسيارات، في أيدي الجمهور. وصرح في مؤتمره الصحافي المعتاد في الصباح: «دعونا نعيد بسرعة كل الأشياء المسروقة إلى الشعب».

وشرح مهام المعهد بأنها تتمثل، على سبيل المثال، في تخصيص العقارات المصادرة للبلديات أو المدارس أو المستشفيات أو مراكز رعاية المسنين. وأشار إلى أن الأصول التي صادرتها الحكومة تم نهب محتوياتها وتتطلب صيانة باهظة الثمن، لكنه لم يقدر قيمة الأصول، ولم يقدم تفاصيل حول كيفية إعادتها إلى الناس. ويشير تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2017 إلى أن الدراسات الحديثة قدّرت أن المكسيك تخسر ما بين 5 و9% من الناتج المحلي الإجمالي بسبب الفساد سنوياً. ومنذ توليه منصبه في ديسمبر، قام اليساري المخضرم أوبرادور بتطبيق سلسلة من برامج الرعاية للفقراء والمسنين، وخفض رواتب كبار موظفي الخدمة المدنية، ويقول إنه يوفر المال العام من خلال القضاء على الفساد. وابتعد عن حياة البذخ الذي تتبناه النخب الثرية في المكسيك، حيث اختار السفر بالطائرات التجارية والتنقل عبر العاصمة بسيارة فولكس واغن جيتا بيضاء. وفور توليه منصبه، سلّم القصر الرئاسي للجمهور، وطرح الطائرة الرسمية لسلفه للبيع.

 

طباعة