الرئيس الغاني يعزّي فرنسا وينسى تعزية أبناء شعبه

الرئيس الغاني نسي أن يعزّي شعبه في ضحايا الفيضانات. غيتي

جلب الرئيس الغاني، أكوفو أدو، على نفسه غضب الشعب الغاني عندما أرسل رسالة مواساة للشعب الفرنسي في مأساة حريق كاتدرائية نوتردام، وعبر عن ذلك قائلاً: «صدمت أنا والشعب الغاني بالدمار الكبير الذي حاق بهذه الكاتدرائية الباريسية العظيمة، التي تمثل أكثر المباني رمزية في حضارة العالم. مواساتنا الحارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والشعب الفرنسي في فقدهم العظيم». ولم يلبث إلا قليلاً حتى انهالت عليه التغريدات الغاضبة من كل حدب وصوب من كثير من الغانيين الذين شككوا في عدم احترامه لمواطنيه، وتنبهه هذه التغريدات إلى أنه كان الأجدى به أولاً أن يعزّي أبناء شعبه على الأحداث التي شهدتها البلاد عندما قضت الأمطار الغزيرة على عدد من مواطنيه، وحطمت الكثير من المنازل. وعبر أحدهم عن عدم رضاه من تفاعل الرئيس مع الشعب الفرنسي وتناسيه شعبه، قائلاً: «أنت سريع في إرسال التغريدات عندما يحدث شيء خارج غانا، لكنك تحتاج إلى أسابيع لتتفاعل مع الكوارث التي تحدث داخل بلادك»، وعبر آخر قائلاً: «تحدث عن نفسك من فضلك، لقد فقد الناس أرواحهم وممتلكاتهم بسبب الأمطار الغزيرة الأخيرة، لكنك لم تهتم بإرسال عبارات مواساة لهم، وبدلاً من ذلك تعبر عن صدمتك بشأن كوارث حدثت في بلاد أخرى».

وعلّق الرئيس، أخيراً، على الوفيات الناجمة عن حوادث الفيضانات على مدار الأسبوعين الماضيين عقب الانتقادات التي واجهها من شعبه. وفي رسالة على «فيس بوك»، بعد ساعات من ذلك، بعث أدو بتعازيه إلى أبناء شعبه الغاضبين. وأقر بحالات الوفاة التي نجمت عن حوادث الفيضانات الأخيرة في سلسلة من التغريدات. وقال في إحداها: «إن نبأ وفاة 12 شخصاً في الفيضانات الأخيرة التي ضربت عاصمة بلادنا أمر محزن للغاية، خالص التعازي لأسر المتوفين»، وفي أخرى صرح بأنه قد «تم صرف مبلغ من المال لوزارة الأشغال والإسكان لإصلاح نظام صرف المياه، وأن العمل لايزال جارياً».

 

طباعة