البرلمان البريطاني يعتمد القطة «إيفي» وجهاً جديداً لوزارة المساواة

القطة «إيفي» دخلت مكتب الوزارة عام 2016. من المصدر

شهدت بريطانيا تغييراً وزارياً جديداً، إلا أن هذا التغيير هذه المرة لم يحدث بسبب استقالة بعض الوجوه بسبب أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي لاتزال تراوح مكانها منذ 18 شهراً، لكنه يأتي بسبب الأداء الجيد والمهارة الفائقة لهذه الشخصية، وهي القطة «إيفي» المسؤولة عن تنظيف المكتب البرلماني البريطاني من الفئران، والتي أصبحت الوجه الجديد لوزارة المساواة. ونقل الموقع الرسمي لمكتب الوزارة صورة للقطة وهي في منصبها الجديد. ودخلت إيفي مكتب الوزارة عام 2016، بعد أن كانت تعيش في محمية سيلا هاموند للحيوانات مع شقيقها «أوسي»، وتعتبر القطة الأنثى الوحيدة «المسؤولة عن تنظيف المكان من الفئران». واختطف زملاؤها لاري وبالمرستون الضوء أخيراً. ويعيش لاري في الجوار في 10 داونينغ ستريت، في حين يعيش بالمرستون في وزارة الخارجية والكومنولث القريبة.

وواظبت إيفي على عملها بهدوء، واستمرت في الحفاظ على المكان نظيفاً من الفئران. أما لاري فقد أحدث ضجة كبيرة في التلفزيونات الدولية بسبب تلقي الناس أخباره من داخل داوننغ ستريت، ولديه 245 ألف متابع على منصة «تويتر»، بينما بالمرستون لديه 81 ألفاً و300 متابع. واستطاعت إيفي استقطاب 35 ألفاً و700 متابع فقط على «تويتر»، وقد يرتفع العدد مع توليها منصبها الجديد. القط الآخر الذي يقيم في مجلس الوزراء هو غلادستون، ويعتبر القط الرئيس الصائد للفئران، وتولى هذه المهمة في عام 2016.

طباعة