وصفته بالجَشِع والأناني في كتاب يؤرّخ لسيرتها

باربرا بوش تتهم ترامب بإصابتها بنوبة قلبية

صورة

اعترفت السيدة الأميركية الأولى السابقة، باربرا بوش، بكرهها الشديد للرئيس، دونالد ترامب، لدرجة أنها حمّلته مسؤولية إصابتها بنوبة قلبية، وبحلول نهاية حياتها لم تعد تعتبر نفسها منتمية للحزب الجمهوري، وهو حزب زوجها الراحل. وصرحت لمراسلة صحيفة «يو إس إيه توداي»، سوزان بيدج، في مقابلة أجرتها معها في أكتوبر 2017، حول ما إذا كانت لاتزال جمهورية: «ربما أقول لا اليوم».

وهذه التصريحات عبارة عن مقتطفات، نُشرت أول من أمس، عن سيرة الرئيس، جورج بوش الأب، التي كتبتها بيدج، وسيتم نشرها كاملة في ما بعد، وتحدثت فيها بيدج مع السيدة الأولى السابقة على نطاق واسع، في الأشهر الأخيرة من حياتها، حيث توفيت في أبريل الماضي، وتوفي زوجها، الرئيس الـ41، في نوفمبر.

كتاب «رئيسة الأسرة» يشرح كراهية باربرا بوش طويلة الأمد لترامب، التي تعود إلى عقود من الزمن قبل أن يتولى الرئاسة. وفي مذكرات كتبتها في التسعينات وقدمتها للصحافية بيدج، وصفت السيدة الأولى الراحلة ترامب بأنه «جَشِع وأناني وقبيح»، وبحلول عام 2016 كانت «تشعر بخيبة الأمل من انقسامات الأمة، وبتوجهات الحزب الذي عملت من أجله لوقت طويل». وفي إحدى المقابلات، قالت لبيدج: «لا أفهم سبب رغبة الناس في اختيار ترامب رئيساً»، وفي تعليق آخر أعربت عن «دهشتها» من إقبال النساء على التصويت لمصلحة ترامب.

عانت السيدة الأولى السابقة مما وصفته بنوبة قلبية عام 2016، بسبب معاناة طويلة مع قصور القلب الاحتقاني ومرض الرئة المزمن. وأنحت باللائمة على انتخابات عام 2016 «القذرة»، و«تقريع» ترامب المتواصل لابنها حاكم فلوريدا السابق، جيب بوش، الذي رشح نفسه للرئاسة عام 2016 أيضاً. وأخبرت بيدج أن «القلق» أسهم في نوبة القلب.

وكان السيدة الأولى السابقة مترددة في البداية، في دخول ابنها حلبة السباق الرئاسي. وترى أنه إذا فاز فسيصبح ثالث رئيس من العائلة، بعد والده بوش الأب وأخيه الأكبر الرئيس الـ43 جورج دبليو بوش. ولكن، كما كتبت بيدج، شعرت السيدة الأولى السابقة بالقلق الشديد من ترامب، لكنها وافقت في النهاية على أن يدخل ابنها السباق الرئاسي.

في عام 2016، قررت السيدة الأولى السابقة التصويت لابنها جيب بوش في الانتخابات العامة، بينما صوّت زوجها الرئيس السابق للمرشحة الرئاسية لعام 2016 هيلاري كلينتون. وبعد فوز ترامب اتصل زوجها بالرئيس المنتخب لتقديم التهنئة، وكتبت باربرا بوش في مذكراتها أن ترامب «كان لطيفاً جداً» في تلك المحادثة.

وبعد كتابتها رسالة ساخرة إلى الرئيس السابق، بيل كلينتون، طالبة منه الانضمام إلى «نادي السيدات الأوليات» على سبيل المداعبة، كتبت رسالة أيضاً للسيدة الأولى، ميلانيا ترامب، ترحب بها في مجموعة السيدات الأوليات. وكتبت مرحبة بميلانيا «عزيزتي السيدة ترامب، اعتقد العالم أنني كتبت تلك الرسالة إلى بيل كلينتون، لكنني سعيدة بأنني لم أفعل ذلك، أردت أن أرحب بك في نادي السيدات الأوليات الحصري للغاية»، وتمضي قائلة في رسالتها «صار أبنائي أكبر سناً، وبالتالي لا أواجه المشكلات التي تواجهينها، إن العيش في البيت الأبيض متعة، ووظيفته الوحيدة أن يجعلك سعيدة، إذا قررت البقاء في مدينة نيويورك، سيكون ذلك جيداً أيضاً بالنسبة لك، لكن عندما تأتي إلى البيت الأبيض، اسمحي لابنك أن يدعو معه أحد أصدقائه».

بعد انتخاب ترامب، أعطى صديق في مدينة مين، باربرا بوش، ساعة ترامب للعد التنازلي كمزحة، وتذكر السيرة الذاتية الجديدة أن الساعة تعرض عدد الأيام والساعات والدقائق والثواني المتبقية من فترة ترامب. ووضعتها السيدة الأولى السابقة على طاولة في غرفة نومها، وأحضرتها لاحقاً إلى هيوستن. وكتبت بيدج أن الساعة ظلت بجانب سريرها حتى ماتت. وقالت باربرا بوش لبيدج في مقابلتها معها عام 2017، قبيل الذكرى الأولى لانتخاب ترامب: «أحاول ألا أفكر فيها - أي الساعة - نحن دولة قوية، وأعتقد أن كل ذلك سيصبح في ذمة التاريخ».


- كتاب «رئيسة الأسرة»، يشرح كراهية باربرا

بوش طويلة الأمد لترامب، التي تعود إلى

عقود من الزمن قبل أن يتولى الرئاسة.

- عانت السيدة الأولى السابقة مما وصفته

بنوبة قلبية في عام 2016، بسبب

معاناة طويلة مع قصور القلب

الاحتقاني، ومرض الرئة المزمن.

وأنحت باللائمة على انتخابات عام

2016 «القذرة»، و«تقريع»

ترامب المتواصل لابنها جيب بوش.

طباعة