بريجيت ماكرون تلتحق بــ «نقاش الأطفال الكبير»

بريجيت ماكرون. أرشيفية

أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، منذ أسابيع، حواراً وطنياً في أعقاب اندلاع الاحتجاجات. في المقابل فضلت زوجته بريجيت الالتحاق المفاجئ، يوم الأربعاء الماضي، بـ«حي الأطفال» في مدينة العلوم والصناعة، بالعاصمة باريس، حيث أقيم أول «نقاش كبير للأطفال». برفقة وزير الدولة أدريان تاكي، تبادلت السيدة الأولى مع نحو 100 طفل تراوح أعمارهم بين 8 و14 عاماً جاؤوا من جميع أنحاء فرنسا، النقاش حول محاور مثل التضامن ونبذ العنف والحفاظ على البيئة. ووفقاً للوزير تاكي، فإنه «لم يعد بإمكان البالغين التفكير في المستقبل دون مراعاة كلمتهم (الأطفال)».

تم اختيار الأطفال الحاضرين في هذا «النقاش الكبير» من قبل جمعيات عدة، مثل «قرى الأطفال»، والرابطة الوطنية لمجالس الأطفال والاتحاد الكشفي الفرنسي. وعلى حسابه على «تويتر»، نشر وزير الدولة لشؤون التضامن والصحة بعض النقاشات مع تلاميذ المدارس، ورحب على وجه الخصوص برؤيتهم «الملتزمة بالحفاظ على كوكب الأرض».

وقالت السيدة الأولى، أمام الكاميرا «أريد أولاً الاستماع إليهم وإعطاء رسالة بنبذ العنف»، متابعة: «نحن نعيش في عالم لا يستطيع أطفالنا أن يزدهروا فيه، فهذا مستحيل. أعتقد أنهم يدركون ذلك ويغمرهم هذا العنف. حان الوقت لنقول لا لهذا العنف.. العنف اللفظي، والجسدي، هذا العالم الذي لا نريده». يذكر أن بريجيت ماكرون تبنت موقف الحياد الإيجابي منذ بداية الاحتجاجات ضد سياسة زوجها، وفضلت الاستمرار في نشاطها الاجتماعي والثقافي.

 

طباعة