تطوير معابد ومقابر أبيدوس والحواويش وأخميم بصعيد مصر

صورة

شرعت وزارة الآثار المصرية في تنفيذ عدد من المشروعات الجديدة لحماية وتطوير ثلاث مناطق أثرية بمحافظة سوهاج في صعيد مصر.

وتأتي المشروعات الثلاثة التي يشرف على تنفيذها الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، الدكتور مصطفى وزيري، ضمن الخطة التي وضعها وزير الآثار المصري، الدكتور خالد العناني، لتطوير المواقع الأثرية بمختلف محافظات صعيد مصر، ووضعها على الخريطة السياحية للبلاد.

وقالت مصادر أثرية في محافظة سوهاج، أمس، إن فنيين وأثريين بمنطقة آثار مصر العليا، ومنطقة آثار سوهاج، بدأوا في تنفيذ مشروع لتطوير المنطقة المحيطة بمعبد الملك رمسيس الثاني بمدينة أخميم، وذلك بالتزامن مع المشروع الجاري لترميم تمثال الملك رمسيس الثاني، وستشمل أعمال التنظيف والتوثيق الأثري لأجزائه وتجميعها وإعادة تركيبها، ورفع التمثال وعرضه بمكانه الأصلي بجانب تمثال الملكة ميريت آمون.

وحسب المصادر، بدأت أعمال مشروع ترميم وحماية وتطوير منطقة مقابر الحواويش، في سوهاج، والذي يتضمن إقامة مركز للزوار وممر مدرَج ونشر كاميرات مراقبة، وتأهيل المنطقة وتجهيزها لاستقبال الزوار.

وفي مدينة البلينا، بدأت أعمال مشروع تطوير المنطقة المحيطة بمعبد ابيدوس الأثري، وإعادة تأهيل منطقة الخدمات ومركز الزوار بما يتناسب والقيمة الحضارية والتاريخية لآثار أبيدوس.

يذكر أن المناطق الأثرية الثلاث التي تشهد مشروعات حماية وتطوير لمعالمها التاريخية بسوهاج، هي مناطق ضاربة في أعماق التاريخ، وتمثل قيمة أثرية وتاريخية مهمة.

ويقول الأثريون إن مدينة أخميم مقامة فوق بحيرة من الآثار، وتحت مساكنها عثر على معبد للملك رمسيس الثاني، كما عثر أسفل جبانتها الحالية، على تمثال لابنة رمسيس الثاني «ميريت آمون».

وبحسب الأثريين، فإن تمثال ميريت آمون يعد الأكبر والأروع من بين التماثيل التي عثر عليها لنساء في مصر القديمة. وعرفت منطقة «ابيدوس»، الواقعة في جنوب سوهاج، في النصوص المصرية القديمة باسم «آبجو» و«آبدو» ثم أصبحت في اليونانية «ابيدوس»، وهو الاسم المعروفة به حتى اليوم.

بينما تضم منطقة الحواويش الأثرية جبانتين أثريتين، الأولى يعود تاريخها الى عصر ما قبل الاسرات، والعصور الفرعونية واليونانية والرومانية، والقبطية والإسلامية.

وتضم الجبانة الثانية مئات المقابر المنحوتة في سلسلة الجبال الشرقية لسوهاج، وهي مقابر خاصة بكبار الموظفين والكهنة في عصر الدولة القديمة، وعصر الانتقال الاول، وتزخر تلك المقابر بنقوش ولوحات بديعة وآثار ونصوص تلقي الضوء على الحياة اليومية في أخميم عاصمة الإقليم التاسع من أقاليم مصر العليا.


تمثال ميريت آمون

يُعد الأكبر

والأروع من بين

التماثيل التي عثر

عليها لنساء في

مصر القديمة.

طباعة