أصبح لديهن نادٍ خاص

    الفتيات الأول السابقات يدافعن عن ماليا أوباما

    ماليا أوباما. من المصدر

    من الملاحظ أن هناك علاقة وثيقة تربط بين الفتيات الأول في البيت الأبيض، فعندما تتعرض إحداهن لمأزق تهب الأخريات لنجدتها، وهذا ما حدث بالضبط للفتاة الأولى السابقة، ماليا أوباما، التي تعرضت للهجوم بسبب سلوكها، إذ وجدت مؤازرة من كل من تشيلسي كلينتون ابنة الرئيس السابق بيل كلينتون، وجينا بوش ابنة الرئيس السابق جورج بوش الابن.

    وبدأت القصة عندما نشرت صحف صورة لماليا وهي تقتسم زجاجة من النبيذ مع ثلاثة من صديقاتها في ميامي على طرف حمام سباحة. وفتح منظر هذه الفتاة الأولى وهي تتناول النبيذ، شهية مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانتقاد سلوك ابنة هذا الرئيس الديمقراطي السابق، التي لم تبلغ سن الرشد بعد، والتي انتهكت قوانين ينبغي أن يراعيها القُصّر. وأرسل مضيف برنامج «توك شو» اندرو ويلكو، تغريدة تقول «سننتظر ما سيقوله الديمقراطيون وما سيعلقون عليه بشأن هذه الميزة التي حصلت عليها ماليا».

    وعند هذا الحد انبرت زميلاتها في «نادي الفتيات الأول» للدفاع عنها، حيث أرسلت تشيلسي كلينتون تغريدة قالت فيها «ماليا مواطنة لها خصوصيتها، ولا ينبغي أن يكون أي جزء من حياتها الخاصة نهباً للأقاويل»، وأمنت جينا بوش على تغريدة تشيلسي بقولها «لا تبدو إعجابكم بمثل هذه القصص السخيفة، امنحوا ماليا خصوصيتها».

    وعلى الرغم من أن هذه القصة تم صياغتها جزئياً لإثارة الانقسامات السياسية، فإنها كانت في الوقت نفسه عرضاً مؤثراً للتضامن بين مجموعة من الفتيات اللواتي لديهن تجربة مشتركة غير مألوفة، ولكن غاب عن كل هذه الأصوات صوت الفتاة الأولى إيفانكا ترامب، فقد انبرت في عام 2017 للدفاع عن ماليا بعد أن نشر أحد المواقع فيديو على «انستغرام» يصور ماليا وهي تدخن وفوق رأسها حلقات من الدخان. وعلقت إيفانكا على ذلك بقولها «يجب أن يُسمح لماليا أوباما بالخصوصية نفسها التي يتمتع بها أقرانها في سن الدراسة». وتمضي معلقة «إنها شابة ناضجة ومواطنة لها خصوصيتها، ويجب أن تكون خارج هذا النطاق»، إلا أن إيفانكا لزمت هذه المرة الصمت بشكل ملحوظ، فهل يكمن السبب في صمت إيفانكا في أنها ترى أن ماليا أوباما أصبحت الآن في سن تستطيع فيه أن تعتني بنفسها، أم أن السبب هو صفحة سرية على «فيس بوك» تعود لماليا وصفت فيها ترامب بـ«شرير البيت الأبيض»؟

     

    طباعة