الأمير فيليب يلقب زوجته الملكة إليزابيث بـ«السجق»

العائلة المالكة البريطانية تطلق ألقاباً غريبة على بعضها

كيت ميدلتون تلقب بـ«الدوقة الكسولة». من المصدر

يطلق أفراد العائلة المالكة البريطانية ألقاباً غريبة على بعضهم بعضاً، حتى الملكة إليزابيث نفسها لم تسلم من تلك الألقاب. ويعتقد بعض المقربين من العائلة أن هناك أسباباً وراء تلك الألقاب. وتعد دوقة ساسيكس ميغان ماركل، ودوقة كامبريدج كيت ميدلتون، ودوق ساسيكس الأمير هاري، والملكة إليزابيث، من أكثر الأسماء شهرة في العالم، لكن داخل أسوار القصور، تسبغ العائلة المالكة ألقاباً على بعضها بعضاً، منها غريب نوعاً ما. كيت تدعو زوجها الأمير ويليام بـ«الأصلع»، ويعود هذا اللقب لأيام خطبتهما عندما لاحظت أن الشعر في مقدمة رأسه آخذ في الانحسار، في حين أنه يلقبها بـ«الدوقة الكسولة»، ويبدو أن ذلك يعود إلى تقارير تقول إن الملكة كانت قلقة حول افتقار كيت لأي مهارات، عندما بدأ وليام يتعرف إليها.

الملكة نفسها لديها عدد من الألقاب، من بينها اسم غاري، وأطلقه عليها الأمير وليام عندما كان صغيراً لا يحسن النطق، حيث كان يقصد «غراند ماذر»، الذي يعني بالعربية الجدة، من ألقاب الملكة أيضا «ليليبيت»، ويطلقه عليها زوجها الأمير فيليب، كتدليل لحب حياته، إليزابيث، لكنه يلقبها أحياناً بـ«السجق».

ووفقاً لمصادر ملكية، فإن الأمير تشارلز أمير ويلز، يلقب ميغان بـ«تنغستن»، لأنه يعتقد أنها مثل هذا المعدن الفائق اللمعان تماماً، «صارمة ولا يبدو عليها الانزعاج». وفي حين أن هذا اللقب قد لا يعكس مشاعر دافئة، إلا أنه مثير للإعجاب. أما أفراد العائلة المالكة الصغار فيطلقون على جدتهم الملكة اسم غان غان، في إشارة إلى «غريت غراند ماذر» وهو الجدة الكبيرة.

ويتساءل كثيرون عن السبب في اختيار العائلة المالكة لمثل هذه الألقاب الغريبة، ويعتقد أحد المصادر أن العائلة المالكة تفعل ذلك لأنه مطلوب منها أن تكون جدية أمام الجمهور، وعندما تختلي بنفسها تفعل ذلك لكي تشعر بالحياة العائلية.

وقال مصدر آخر إن الأسماء المستعارة توفر أيضاً ميزة أمنية، لأنها تعني أنهم يستطيعون التعرف إلى بعضهم دون الإعلان عن أسمائهم الحقيقية. ومن الواضح أنهم لا يشيرون إلى بعضهم بصاحبة الجلالة، أو الدوقة، أو الأمير، أثناء جلوسهم أمام التلفزيون، وأن الأسماء التي يستخدمونها بدلاً من ذلك حلوة ومضحكة وغريبة إلى حد ما.

طباعة