نائب كوري جنوبي يثير جدلاً بسبب «حبه لليابان»

النائب الكوري تلقى القميص هدية من ابنه. أرشيفية

أثار النائب عن الحزب الديمقراطي في كوريا الجنوبية، كيوم تاي سوب، جدلاً بارتدائه قميصاً كتب عليه «أحب اليابان». ونشر سوب صورة يوم الثلاثاء الماضي، تمت مشاركتها من قبل شخص غير معروف عبر دردشة على «فيس بوك»، وقد أرسل أحد مستخدمي الإنترنت المجهولين إلى النائب رسالة يسأل فيها أولاً ما إذا كان لديه أصول يابانية، بينما كان يُظهِر صورة له وهو يرتدي قميصاً كتب عليه «أحب اليابان»، ثم وجه له كلمة «جوباري» البذيئة. وفي رد صارم، قال النائب الغاضب، «ملفك الشخصي (على فيس بوك) يقول إنك تخرجت في الجامعة»، متابعاً «هل من المقبول لك استخدام كلام يحض على الكراهية؟».

ومصطلح «جوباري» يوجه إلى المتعاونين الموالين لليابان خلال الاحتلال الياباني (1910-1945)، ويتم استخدامه للتقليل من شخص يقوم بشيء لمصلحة اليابان أو للإشارة إلى الشعب الياباني.

وجاءت تعليقات مستخدم «فيس بوك» المجهول، بعد أن نشر سوب صورة له في 17 يناير مرتدياً قميصاً تلقاه من ابنه كهدية بعد رحلة إلى اليابان، وقال «هذه هدية اشتراها لي ابني بعد السفر إلى اليابان لمدة أربعة أيام. شكراً لك يا بني. لكنني لم أرغب في الحصول على قميص وردي».

ويعتبر النائب من المشرعين الذين تركز مشاريع قوانينهم على تحسين حقوق المحرومين مثل الشباب والنساء. وعلق البعض على إهمال الحزب الحاكم، الذي ينتمي إليه سوب، وسط التوتر الدبلوماسي المستمر مع اليابان بسبب النزاعات الروتينية، في حين يقول آخرون إنه من المناسب له أن يتخذ موقفاً ضد خطاب الكراهية.«وسط تصاعد التوترات بين كوريا الجنوبية واليابان، قد يعتقد أنصارك أن الأمر على ما يرام، لكن الناس الذين لا يعرفونك جيداً قد ينتقدونك كونهم يجهلون الوضع»، رد مستخدم يدعى «بارك» على موقع «فيس بوك».

 

طباعة